رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

يسرا اللوزي: تناول الطلاق دراميًا يختلف من عمل لآخر.. و«كان يا مكان» يبرز تأثيره على المراهقات

بوابة الوفد الإلكترونية

تحدثت الفنانة يسرا اللوزي عن تجربتها في مسلسل كان يا مكان، مسلطة الضوء على القضايا الاجتماعية التي يناقشها العمل، وعلى رأسها الطلاق وتأثيره العميق على الأبناء، مؤكدة أن كل عمل فني يتناول هذه القضية يقدّم زاوية مختلفة، ولا يمكن لأي مسلسل أن يحيط بكل تفاصيلها وتعقيداتها.

وخلال لقائها في برنامج واحد من الناس الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي عبر قناة قناة الحياة، أوضحت أن المسلسل ركّز بشكل خاص على تأثير الطلاق على الفتيات في مرحلة المراهقة، بالإضافة إلى خطورة تدخل الآخرين في العلاقات الزوجية، مشيرة إلى أن شخصية “داليا” التي قدمتها تتأثر كثيرًا بآراء المحيطين بها، وهو ما ينعكس سلبًا على قراراتها وحياتها.

وأكدت يسرا أن أحد أبرز الجوانب التي ناقشها العمل هو دور بعض الأمهات في تعقيد العلاقات الزوجية، سواء كانت أم الزوج أو الزوجة، موضحة أن التدخل الزائد قد يبدأ منذ فترة الخطوبة ويستمر بعد الزواج، مما يؤدي أحيانًا إلى توتر العلاقة أو حتى انهيارها. لكنها حرصت على التأكيد أن هذا لا ينطبق على جميع الأمهات، بل هو نموذج موجود في بعض الحالات فقط.

وقدمت الفنانة نصيحة واضحة للأزواج، شددت فيها على أهمية الحفاظ على خصوصية العلاقة الزوجية، وعدم مشاركة تفاصيل الخلافات مع الآخرين، لأن ذلك يفتح الباب لتدخلات قد تزيد الأمور تعقيدًا بدلاً من حلها، وأشارت إلى أن معرفة المحيطين بوجود خلاف أمر طبيعي، لكن التعمق في التفاصيل قد يضر أكثر مما ينفع.

وفي سياق آخر، تطرقت يسرا اللوزي إلى كواليس اختيار اسم المسلسل، موضحة أن العمل كان يحمل في البداية اسم "سنة أولى طلاق"، قبل أن يتم تغييره إلى "كان يا مكان"، في محاولة للابتعاد عن الطابع المباشر أو الصادم لكلمة "الطلاق".

وأشارت إلى أنه تم طرح أكثر من اسم بديل، من بينها "الحب اللي كان"، الذي أعجبها في البداية، قبل أن تستقر الجهة المنتجة والمخرج كريم العدل على الاسم النهائي، الذي بدأت تتقبله تدريجيًا مع الوقت.

وعن تجربتها الشخصية، نفت يسرا وجود تشابه بين شخصيتها الحقيقية وشخصية "داليا"، مؤكدة أن الرابط الوحيد بينهما هو لجوؤها للعلاج النفسي منذ سنوات، ولكن لأسباب مختلفة تمامًا، وأوضحت أنها تعاني من التوتر الزائد واضطرابات النوم، وهو ما يدفعها للاستعانة بطبيب نفسي لمساعدتها على تنظيم أفكارها والتعامل مع الضغوط اليومية بشكل أفضل.

وأضافت أنها من الأشخاص الذين يحتاجون دائمًا إلى التحدث والتعبير عن مشاعرهم، معتبرة أن الدعم النفسي والتوجيه المهني يلعبان دورًا مهمًا في تحسين جودة الحياة، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها الكثيرون.

كما أعربت يسرا اللوزي عن سعادتها الكبيرة بالتعاون مع الفنان ماجد الكدواني، مشيرة إلى أن العمل معه كان حلمًا انتظرته لأكثر من عشر سنوات، حتى تحقق أخيرًا من خلال هذا المسلسل، الذي وصفته بأنه تجربة مميزة على المستوى الفني والإنساني.

وكرم الإعلامي عمرو الليثي الفنانة يسرا اللوزي، حيث حصلت على درع التميز تقديرًا لأدائها في المسلسل، في خطوة تعكس نجاح العمل وتأثيره لدى الجمهور.

وأكدت أن تناول قضايا مثل الطلاق يحتاج إلى وعي كبير، لأنه لا يخص طرفين فقط، بل يمتد تأثيره إلى الأسرة بالكامل، خاصة الأبناء الذين يتحملون جانبًا كبيرًا من تبعاته النفسية والاجتماعية.