عاجل.. وزير إيراني: أضرار كبيرة بالبنية التحتية للمياه والطاقة جراء الضربات
أكد عباس علي آبادي وزير الطاقة الإيراني، اليوم الأحد، أن البنية التحتية الحيوية لقطاعي المياه والكهرباء في إيران تعرضت لأضرار كبيرة جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، مشيرًا إلى أن الهجمات استهدفت عشرات المنشآت الحيوية الخاصة بنقل ومعالجة المياه.
وأوضح الوزير أن الضربات أدت إلى تدمير أجزاء واسعة من شبكات الإمداد المائي، مؤكدًا أن الجهات المعنية تعمل حاليًا على إصلاح الأضرار واستعادة كفاءة التشغيل، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل التهديدات بين طهران وواشنطن.
وتأتي هذه التصريحات عقب تهديدات أطلقها دونالد ترامب باستهداف محطات توليد الكهرباء الإيرانية، حال عدم إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما قوبل برد إيراني مماثل باستهداف منشآت الطاقة وتحلية المياه في المنطقة، ما يزيد من حدة التوتر في أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة عالميًا.
شبكة الطاقة في إيران:
تمتلك إيران بنية تحتية واسعة في قطاع الطاقة، حيث تعتمد بشكل رئيسي على محطات الغاز التي يبلغ عددها نحو 110 محطة، إلى جانب تنوع مصادر الإنتاج بين الطاقة الشمسية والمائية والرياح، فضلًا عن النفط والديزل والفحم والطاقة النووية.
وتعد محطة محطة بوشهر النووية أبرز منشأة نووية في البلاد، وهي المفاعل النووي الوحيد قيد التشغيل حاليًا، وتساهم بجزء من إنتاج الكهرباء، في حين تعتمد الغالبية العظمى من الإنتاج على الوقود الأحفوري.
ومن بين أكبر محطات الغاز في إيران:
- محطة دماوند للدورة المركبة بقدرة إنتاجية تصل إلى 2868 ميغاواط
- محطة الشهيد سليمي بقدرة 2215 ميغاواط
- محطة الشهيد رجائي بقدرة 2043 ميغاواط
يُعد قطاع الطاقة في إيران من الركائز الأساسية للاقتصاد، حيث تعتمد البلاد بشكل كبير على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء، مع سعي مستمر لتنويع مصادر الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية والمتجددة. وتنتج إيران مئات الآلاف من الغيغاواط سنويًا، ما يجعلها من الدول البارزة في منطقة الشرق الأوسط في مجال إنتاج الطاقة.
وتسببت التوترات الجيوسياسية والعقوبات الدولية على مدار سنوات في إبطاء تطوير البنية التحتية للطاقة، إلى جانب تأثيرها على عمليات الصيانة والتحديث. ومع تصاعد الصراع مؤخرًا، أصبحت منشآت الطاقة والمياه أهدافًا مباشرة، ما يهدد استقرار الإمدادات الداخلية ويزيد من الضغوط على الاقتصاد الإيراني.
كما يمثل مضيق هرمز شريانًا حيويًا لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة، ما يجعل أي تصعيد عسكري في المنطقة مصدر قلق للأسواق العالمية، خاصة في ظل مخاوف من اضطراب الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



