رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأهلي يفرض هيمنته ويتقدم على الترجي في شوط أول من طرف واحد

بوابة الوفد الإلكترونية

فرض الأهلي سيطرته المطلقة على مجريات الشوط الأول من مواجهته أمام الترجي التونسي، لينهيه متقدمًا بهدف دون رد، في اللقاء الذي يحتضنه استاد القاهرة ضمن إياب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أفريقيا، وسط أداء قوي عكس رغبة واضحة في حسم بطاقة التأهل.

ومنذ الدقائق الأولى، دخل الأهلي اللقاء بإيقاع هجومي مرتفع، مع ضغط متقدم وانتشار منظم في مختلف أرجاء الملعب، ما أربك حسابات الترجي الذي بدا متراجعًا تحت وطأة الضغط الأحمر. ولم يتأخر أصحاب الأرض في ترجمة هذه الأفضلية، حيث نجح محمود حسن تريزيجيه في افتتاح التسجيل مبكرًا، مستغلًا انطلاقة سريعة وهجمة منسقة أنهاها بنجاح داخل الشباك، ليشعل المدرجات ويمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة.

واصل الأهلي بعد الهدف فرض سيطرته الكاملة على وسط الملعب، بفضل التحركات النشطة للثلاثي مروان عطية وأليو ديانج وإمام عاشور، الذين نجحوا في قطع الإمدادات عن لاعبي الترجي، مع سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما منح الفريق أفضلية واضحة على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص.

وعلى الأطراف، شكّل الثنائي أحمد سيد “زيزو” وأشرف بن شرقي مصدر إزعاج دائم لدفاع الترجي، من خلال التحركات المستمرة والاختراقات المتكررة، في حين لعب تريزيجيه دورًا محوريًا في الخط الأمامي، سواء بالتحرك بدون كرة أو الضغط على دفاع المنافس.

في المقابل، اكتفى الترجي بمحاولات محدودة، اعتمد خلالها على التكتل الدفاعي ومحاولة امتصاص الحماس الأهلاوي، مع اللجوء إلى الهجمات المرتدة التي لم تشكل خطورة حقيقية في ظل يقظة الدفاع الأحمر وحسن تمركزه.

ومع مرور الوقت، ازدادت الأفضلية للأهلي الذي كاد أن يعزز تقدمه في أكثر من مناسبة، لولا التسرع في اللمسة الأخيرة أو تألق الحارس، بينما ظل الترجي عاجزًا عن مجاراة نسق المباراة أو تهديد مرمى أصحاب الأرض بشكل فعلي.

ومع صافرة نهاية الشوط الأول، خرج الأهلي متقدمًا بهدف نظيف، لكن بأداء يعكس تفوقًا كبيرًا على كافة الأصعدة، ليضع نفسه في موقف مريح نسبيًا قبل انطلاق الشوط الثاني، في انتظار ما ستسفر عنه بقية دقائق هذه المواجهة الحاسمة.