في حوادث زمان
اغتيال اللواء محمد السعيد.. "رصاصات الغدر" التي استهدفت عقل وزارة الداخلية
في صباح يوم الثلاثاء 28 يناير 2014، وفي الذكرى الثالثة لأحداث يناير، وقعت الجريمة التي استهدفت اللواء "محمد السعيد" مدير المكتب الفني لوزير الداخلية بدم بارد.
كشفت ملابسات الواقعة عن تنفيذ احترافي من قبل تنظيم "أنصار بيت المقدس" الإرهابي، لتسجل دفاتر حوادث زمان تصفية أحد أهم العقول الأمنية في أرشيف الدم.
بدأت المأساة في شارع "الهرم" بالجيزة، لحظة خروج اللواء محمد السعيد من منزله متوجها لعمله ضمن حوادث زمان، واتبع القاتلان (اللذان كانا يستقلان دراجة بخارية) أسلوب "التصفية المباشرة" بدم بارد.

حيث اقتربا من سيارته وأطلقا الرصاص على رأسه وصدره من مسافة صفر، واعتمد المنفذون على "الرصد الدقيق" لمواعيد تحركاته دون حراسة كافية، وأنهى الغدر حياة الضابط الذي كان يدير أهم الملفات الفنية بوزارة الداخلية.
وبحثت أجهزة الأمن عن "الجاسوس" الذي سرب خط سيره، وسجلت محاضر الشرطة في ذلك الوقت أن القتلة فروا في الزحام قبل وصول النجدة، لتنفجر قضية حوادث زمان المريرة التي كشفت عن "قوائم اغتيالات" تضم كبار القادة الأمنيين في أرشيف الدم.
تطورت الملاحقة الأمنية بشكل "زلزالي"، حيث أعلن تنظيم "أنصار بيت المقدس" (الذي تحول ل داعش سيناء لاحقا) مسؤوليته عن الجريمة بحوادث زمان، ورصدت التحريات أن الخلية المنفذة كانت تضم عناصر تلقت تدريبات في الخارج.
وشكلت النيابة العامة فريق تحقيق واجه المتهمين الذين سقطوا في "خلية عرب شركس"، واستخدمت الشرطة هذه القضية لربط العمليات الإرهابية في الوادي بتنظيمات سيناء.
وسجلت المعاينات الفنية أن السلاح المستخدم كان "ماركة عالمية" نادرا ما يتواجد مع المجرمين العاديين، وبقت واقعة اغتيال اللواء السعيد هي الجريمة التي أدت لتغيير شامل في "تأمين القيادات" داخل العاصمة ضمن حوادث زمان الغامضة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض