رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإبريق الزجاجي يعزز الفوائد الصحية للشاي

بوابة الوفد الإلكترونية

إذا كنت من محبي الشاي، فقد يكون لنوع الإبريق الذي تُحضّر فيه مشروبك المفضل تأثير في فوائده الصحية ومذاقه أيضاً. فقد توصل باحثون إلى أن إعداد الشاي في إبريق مصنوع من الزجاج أو السيليكا قد يمنح المشروب مستويات أعلى من مضادات الأكسدة المفيدة للجسم.
وأظهرت نتائج دراسة حديثة أن كوب الشاي الأسود يحتوي على تركيز مرتفع من مضادات الأكسدة عندما يُحضَّر في أباريق زجاجية أو مصنوعة من السيليكا. في المقابل، يوفر الإبريق الفخاري – مثل الإبريق التقليدي المعروف باسم «براون بيتي» – مذاقاً أكثر توازناً للشاي.
وسعى الباحثون إلى معرفة ما إذا كانت المادة المصنوع منها إبريق الشاي تؤثر في خصائصه الصحية وطعمه. وشملت التجارب خمسة أنواع من الأباريق: الفخار، والزجاج، والفولاذ المقاوم للصدأ، والسيليكا جل، والخزف. وخلال الدراسة، جرى إعداد 585 كوباً من الشاي باستخدام ثلاثة أنواع مختلفة هي: الشاي الأسود، والشاي الأخضر، وشاي الأولونغ.
واعتمدت التجارب على منهجية دقيقة؛ إذ وضع الباحثون ثلاثة غرامات من أوراق الشاي في كل إبريق، ثم أضافوا 125 ملليلتراً من الماء المغلي وتركوا الشاي لينقع لمدة خمس دقائق. بعد ذلك جرى تدوير الأباريق برفق ثلاث مرات بحركة دائرية قبل سكب الشاي في أكواب مُسخّنة مسبقاً، مع الحفاظ على درجة حرارة تتراوح بين 70 و80 درجة مئوية.
وكشف باحثون من جامعة تايتشونغ الوطنية في تايوان عن نتيجة مفاجئة، إذ تبين أن الشاي الأسود التقليدي يحتوي على تركيز أعلى من مركبات «الكاتيشين» – وهي مضادات أكسدة تساعد على حماية الخلايا من التلف – مقارنة بالشاي الأخضر الذي غالباً ما يُنظر إليه باعتباره الخيار الأكثر فائدة صحياً.
ورغم أن أباريق الشاي الخزفية تُعد أكثر فخامة من حيث الشكل، فإنها سجلت أدنى تقييم سواء من حيث النكهة أو تركيز مركبات الكاتيشين، كما تبين أنها تُبرد الشاي بسرعة أكبر. وفي ما يتعلق بالطعم، حصلت الأباريق الفخارية على أعلى تقييم من حيث النكهة، تلتها الأباريق الزجاجية، ثم المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأَ.

 

وأشار الباحثون إلى أن دراسات سابقة ربطت بين الإصابة بالسكري من النوع الثاني وارتفاع خطر الإصابة بالخرف، إلا أن النتائج الجديدة توحي بأن هذا الارتباط قد يكون أكثر قوة لدى المصابين بالسكري من النوع الأول.