رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

المغرب يسابق الزمن لضم أيوب بوعدي.. مشروع “أسود الأطلس” يستهدف المواهب المزدوجة

المدرب محمد وهبي
المدرب محمد وهبي

يواصل منتخب المغرب لكرة القدم جهوده لتعزيز صفوفه بالمواهب الشابة من أصحاب الجنسيات المزدوجة، في إطار استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى الحفاظ على المستوى التنافسي الذي وصل إليه المنتخب خلال السنوات الأخيرة.


وفي هذا السياق، برز اسم لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي كأحد أبرز الأهداف التي يسعى الاتحاد المغربي لكرة القدم إلى ضمها قبل الاستحقاقات الدولية القادمة.


استراتيجية ناجحة للمغرب

نجح المنتخب المغربي خلال السنوات الماضية في استقطاب عدد من اللاعبين من أصول مغربية الذين نشأوا أو تلقوا تكوينهم الكروي في أوروبا.


وقد ساهمت هذه السياسة في بناء جيل قوي من اللاعبين الذين يجمعون بين الخبرة الأوروبية والانتماء الوطني، وهو ما ظهر بوضوح خلال المشاركة التاريخية للمغرب في كأس العالم 2022 في قطر عندما بلغ المنتخب نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم العربية والإفريقية.


دور الجهاز الفني الجديد

ومع تولي المدرب محمد وهبي مهمة تدريب المنتخب المغربي، بدأت مرحلة جديدة من العمل تهدف إلى تطوير الفريق والحفاظ على تنافسيته على الساحة الدولية.


وتشير تقارير إعلامية إلى أن الجهاز الفني الجديد يولي اهتماماً كبيراً بملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، ويعتبرهم جزءاً مهماً من مشروع المنتخب في السنوات القادمة.


تحركات لضم بوعدي

وبحسب تقارير إعلامية مغربية، كثف الاتحاد المغربي اتصالاته باللاعب الشاب من أجل إقناعه بتمثيل منتخب “أسود الأطلس” بدلاً من المنتخب الفرنسي.


وتأتي هذه التحركات في ظل المستوى اللافت الذي يقدمه اللاعب مع نادي ليل الفرنسي في منافسات الدوري الفرنسي.
ويرى المسؤولون في الاتحاد المغربي أن بوعدي يمتلك المقومات التي تجعله عنصراً مهماً في خط وسط المنتخب خلال السنوات القادمة.


فرصة في المباريات الودية

ويستعد المنتخب المغربي لخوض مباراتين وديتين خلال شهر مارس، حيث سيواجه كلاً من منتخب الإكوادور لكرة القدم ومنتخب باراغواي لكرة القدم ضمن برنامجه التحضيري للمنافسات الدولية المقبلة.


وقد تشكل هذه المباريات فرصة محتملة لاستدعاء اللاعب الشاب في حال قرر تمثيل المنتخب المغربي خلال الفترة القادمة.


مسيرة مبكرة لافتة

بدأ بوعدي مسيرته مع أكاديمية نادي ليل في عام 2021، وسرعان ما تمكن من لفت الأنظار بفضل أدائه المميز في الفئات السنية المختلفة.


وسجل اللاعب اسمه في تاريخ النادي عندما شارك لأول مرة مع الفريق الأول في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي ضد فريق كي أي كلاسفيك من جزر فارو، ليصبح أصغر لاعب يمثل النادي في المسابقة.
كما خاض تجربة مميزة عندما شارك في دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد في اليوم الذي أتم فيه عامه السابع عشر.
مستقبل مفتوح على كل الاحتمالات
ورغم الاهتمام الكبير من الطرفين، لا يزال مستقبل اللاعب الدولي غير محسوم، في انتظار القرار الذي سيتخذه خلال الفترة المقبلة.