رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ تفسير: الشفاعة في القرآن لا تكون إلا برضا الله

 الدكتور حسن عبدالحميد
الدكتور حسن عبدالحميد وتد

أكد الدكتور حسن عبدالحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن في كلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر، أن آيات سورة الذاريات تتناول قضية الشفاعة التي ثبتت في القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن أول من يشفع هو النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأن هناك شفاعات للأنبياء والشهداء والصالحين والقرآن الكريم والملائكة، موضحًا أن كل ذلك لا يكون إلا بإذن الله ورضاه.

وقال خلال تقديم برنامج نورانيات قرآنية المذاع على قناة "صدى البلد" إن السورة تذكر المؤمنين بمسؤولية كل إنسان عن نفسه يوم القيامة، فكل شخص سيحاسب على أفعاله وأقواله، ولا يجوز أن يُقارن نفسه بالآخرين أو يتذرع بسلوكهم، مؤكدًا على قوله تعالى: "أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ".

وأشار إلى أن القرآن ينتقل بعد ذلك إلى سورة القمر، حيث يقول الله تعالى: "اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ"، موضحًا أن هذه الآيات تشير إلى تضاغن القلوب وعدم انسجام العقول، بما يعكس أهمية التمسك بالحق والابتعاد عن الغي والضلال.

قصة نبي الله إبراهيم في سورة الذاريات

تحدث الدكتور حسن عبد الحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن في كلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر، عن تفسير آيات من سورة الذاريات ومضامينها الروحية والتربوية.

وقال خلال تقديم برنامج نورانيات قرآنية المذاع على قناة "صدى البلد" إن الآية الكريمة تقول: "قال فما خطبكم أيها المرسلون" تشير إلى قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام، وتوضح دور الرسل في تبليغ البشرى وتحذير الأقوام عن طريق الله، مؤكدًا أن السياق القرآني يشمل تذكير المؤمنين بعاقبة الأقوام الظالمة مثل قوم لوط.

وأوضح أن الآيات تتطرق أيضًا إلى قصص سيدنا موسى وفرعون وكيف أهلك الله فرعون وجنوده بسبب طغيانه وكفره، إضافة إلى قصص قوم هود وقوم صالح عليه السلام، مشددًا على أن هذه القصص تحمل عبرة واضحة للمؤمنين حول الجزاء الإلهي للأقوام التي تكذب رسلها.

وأضاف أن الله يأمر عباده في قوله الحكيم: "ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين"، موضحًا أن الفرار إلى الله يعني الانصراف عن الشهوات والملذات الدنيا والتوجه إلى طاعة الله ومرضاته، والابتعاد عن أهواء النفس والزخارف الدنيوية والتركيز على الأعمال الصالحة وصفات الكمال والجمال.

اقرأ المزيد..