عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل علم نتنياهو بعملية 7 أكتوبر قبل حدوثها؟.. سفير مصر الأسبق بإسرائيل يحسم الجدل

السفير عاطف سالم
السفير عاطف سالم سيد الأهل

قال السفير عاطف سالم سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن على علم مسبق بخطة عملية 7 أكتوبر أو لم يدفع بالأحداث لتتم بشكل متعمد لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، موضحا أن جميع القراءات والتحليلات التي اطلع عليها لم تصل إلى نتيجة مفادها أن الحكومة الإسرائيلية كانت متوقعة للعملية، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تفاجأت من حجم العملية وتفاصيلها.

وأضاف السفير خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن اختراق غزة خلال العملية شمل دخول مستوطنات غلاف غزة، مع خطف رهائن والاستيلاء على وثائق وأجهزة كمبيوتر، ما شكل صدمة كبيرة للقوات الإسرائيلية، التي لم تتوقع قدرة المقاومة على تنفيذ العملية بهذا الشكل، وقد أدى ذلك إلى مقتل حوالي 1500 شخص في المناطق المستهدفة.

وأشار إلى أن العملية مثلت تحديًا استراتيجياً كبيرًا للقواعد الأمنية الإسرائيلية، وذكّر بأن اكتشاف بطاقة SIM إسرائيلية في هواتف فلسطينية ليلة العملية أثار قلقاً في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، لكن المعلومات وصلت إلى رئيس الأركان ورئيس المخابرات الحربية، ليؤكد حجم المفاجأة التي تعرضت لها إسرائيل.

وأوضح السفير أن هذه العملية اعتُبرت من قبل الإسرائيليين واحدة من أكبر العمليات منذ الهولوكوستً، وقد اعتبرتها إسرائيل حرب استقلال جديدة، مضيفا أن إسرائيل استغلت دعم الغرب والمواقف الدولية التي أكدت حقها في الدفاع عن نفسها، لتحقيق أهدافها خلال العملية، وفقاً لما وصفه السفير بتحليل العقيدة الصهيونية والأطر الاستراتيجية المستندة إلى كتب التلمود، التي تؤطر توجهات بعض القوى في إسرائيل تجاه الأراضي والمجتمع الفلسطيني.

نجاح المقاومة الفلسطينية يحتاج لتوافق وطني جماعي

ولفت إلى أن حركة حماس، بصرف النظر عن المواقف تجاهها، تمثل جزءًا من الواقع الدفاعي الفلسطيني، لكنها ليست الجهة الوحيدة المسؤولة عن غزة، موضحا أن هناك مؤسسات فلسطينية أخرى وأحزاب مختلفة تمثل تجمعات فلسطينية واسعة، وأن نجاح المقاومة يتطلب توافقًا وطنيًا جماعيًا وليس انفراد جهة واحدة بها.

وأضاف أن مشكلة حماس كانت في تقديم نفسها كالمقاومة الوحيدة، رغم أن القانون الفلسطيني يمنحها الحق في الدفاع، لكنها انفردت بالعملية، ما أثر على السياسة الفلسطينية الداخلية.

وأشار السفير أيضًا إلى رؤى صهيونية تاريخية توسعية، مستشهداً بأفكار مكاب جابوتنسكي والسياسات التي ناقشها الأمريكيون في الفترة الأخيرة، حيث كانت هناك توجهات لتحجيم دول الجوار وإعادة رسم الحدود الإقليمية، بما يشمل أجزاء من سوريا ولبنان والأردن.

اقرأ المزيد..