علامات لا تعرفها تشير إلى نقص البوتاسيوم
كشف خبراء الصحة أن انخفاض مستويات البوتاسيوم في الجسم قد يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض الغامضة التي يتجاهلها كثيرون، رغم أن هذا المعدن يلعب دوراً أساسياً في حماية القلب والدماغ.
اقرأ أيضًا: زيندايا مع توم هولاند في فعالية ترويجية جديدة
وأشار البروفيسور جون يونغ من Teesside University إلى أن نقص البوتاسيوم شائع أكثر مما يعتقد الناس، وغالباً ما يمر دون تشخيص ما لم تتدهور الحالة بشكل واضح.
الأعراض المبكرة تظهر في العضلات والجهاز الهضمي والمزاج
أوضح الأطباء أن النقص الخفيف قد يسبب تشنجات عضلية خاصة في أصابع القدم، إضافة إلى الإمساك والصداع والشعور بالتوتر أو الإرهاق العام.
كما قد يعاني بعض الأشخاص من تغيرات مزاجية مثل الميل إلى الاكتئاب أو ضعف التركيز، وهي علامات قد تبدو منفصلة لكنها ترتبط في كثير من الأحيان بانخفاض مستويات هذا المعدن الحيوي.
المضاعفات الشديدة تؤثر في القلب والتنفس والوعي
حذر المختصون من أن النقص الحاد قد يؤدي إلى أعراض أكثر خطورة، تشمل خفقان القلب واضطراب ضرباته وصعوبات في التنفس أو حالات ارتباك ذهني تشبه الهذيان. وفي هذه المرحلة يصبح التدخل الطبي ضرورياً، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى أو القلب، إذ قد يؤدي تراكم البوتاسيوم أو انخفاضه الشديد إلى مضاعفات مهددة للحياة.
الدور الحيوي للبوتاسيوم في تنظيم ضغط الدم والإشارات العصبية
أكدت الدراسات أن البوتاسيوم يساعد على نقل الإشارات العصبية وانقباض العضلات والحفاظ على انتظام ضربات القلب، كما يساهم في خفض ضغط الدم من خلال موازنة تأثير الصوديوم في الجسم.
وتشير مراجعات علمية إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية به قد تقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 20 بالمئة، ما يعزز أهميته ضمن استراتيجيات الوقاية طويلة الأمد.
النظام الغذائي غير المتوازن يزيد احتمالات النقص
أرجع الخبراء انتشار نقص البوتاسيوم إلى الاعتماد المتزايد على الأطعمة فائقة المعالجة والغنية بالملح، إلى جانب انخفاض استهلاك الخضراوات والفواكه.
وتشمل المصادر الجيدة لهذا المعدن البطاطا المخبوزة بقشرها، والسبانخ، والفاصوليا البيضاء، والزبادي، إضافة إلى الموز الذي يحتوي على نحو 500 ملغ من البوتاسيوم في الحبة الواحدة.
التوصيات اليومية وتعديل نمط الحياة يدعمان الوقاية
أوصت الهيئات الصحية بتناول نحو 3500 ملغ يومياً من البوتاسيوم للبالغين، مع تقليل استهلاك الملح واتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على مستويات صحية.
وفي بعض الحالات قد يُنصح باستخدام المكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب، خصوصاً إذا ظهرت أعراض مثل ألم الصدر أو الدوخة عند بذل مجهود بسيط، وهي إشارات تستدعي التقييم الطبي السريع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض