فحص 2770 رأس ماشية بالشرقية ضد البروسيلا والسل
تواصل مديرية الطب البيطري بالشرقية جهودها للحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها، من خلال تنفيذ برامج الفحص والتحصين الدوري للماشية بمختلف مراكز وقرى المحافظة، بهدف الحد من انتشار الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وضمان سلامة المنتجات الحيوانية المتداولة في الأسواق.
وفي هذا الإطار، أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أهمية الاهتمام بالثروة الحيوانية والعمل على تنميتها وزيادة أعدادها، باعتبارها أحد المصادر الرئيسية لتوفير اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في الأسعار.
وشدد المحافظ على ضرورة تكثيف الجهود المبذولة في مجال الرعاية البيطرية، وتوفير الخدمات البيطرية اللازمة للمربين وأصحاب الماشية، بما يضمن الحفاظ على صحة الحيوانات وزيادة إنتاجيتها، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الثروة الحيوانية يمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن الغذائي.
كما أكد محافظ الشرقية أهمية استمرار الحملات البيطرية وبرامج الفحص الدوري للماشية، للكشف المبكر عن الأمراض المشتركة التي قد تنتقل من الحيوان إلى الإنسان، مشددًا على ضرورة التنسيق بين الأجهزة المعنية لضمان تقديم أفضل مستوى من الخدمات البيطرية للمواطنين في مختلف القرى والمراكز.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد السيد بشار وكيل وزارة الزراعة ومدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، أن إدارة الصحة العامة والأمراض المشتركة بالمديرية، بالتعاون مع أقسام الصحة العامة بالإدارات البيطرية المختلفة، نفذت خلال شهر فبراير الماضي حملات موسعة لفحص الماشية بمختلف أنحاء المحافظة.
وأشار مدير مديرية الطب البيطري إلى أن تلك الحملات أسفرت عن فحص 1508 رأس ماشية ضد مرض البروسيلا، إلى جانب فحص 1262 رأس ماشية ضد مرض السل البقري، وذلك في عدد من المراكز والقرى داخل نطاق محافظة الشرقية، في إطار خطة المديرية لمتابعة الحالة الصحية للماشية والحفاظ على الثروة الحيوانية.
وأضاف أن هذه الفحوصات تأتي ضمن جهود مديرية الطب البيطري للكشف المبكر عن الأمراض المشتركة التي قد تصيب الحيوان والإنسان على حد سواء، والعمل على اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة في حال اكتشاف أي حالات إصابة، بما يضمن الحد من انتشار تلك الأمراض وحماية صحة المواطنين.
وأكد الدكتور محمد بشار أن مرضي البروسيلا والسل البقري يعدان من الأمراض المشتركة التي يمكن أن تنتقل من الحيوان إلى الإنسان، سواء من خلال التعامل المباشر مع الحيوانات المصابة أو من خلال استهلاك المنتجات الحيوانية غير الآمنة، مثل الألبان غير المبسترة أو المنتجات المشتقة منها.
وأوضح أن هذه الأمراض قد تمثل خطورة كبيرة على صحة الإنسان إذا لم يتم اكتشافها والتعامل معها في الوقت المناسب، لذلك تحرص مديرية الطب البيطري على تنفيذ برامج فحص دوري للماشية في مختلف القرى والمراكز، إلى جانب تقديم الإرشادات والنصائح للمربين حول كيفية الوقاية من هذه الأمراض.
كما أشار مدير مديرية الطب البيطري إلى أن المديرية تعمل بشكل مستمر على تقديم الدعم الفني والإرشادي للمربين وأصحاب المزارع، بهدف رفع الوعي لديهم بطرق الوقاية من الأمراض الحيوانية وأهمية الفحص الدوري للماشية، لما لذلك من دور كبير في الحفاظ على صحة الحيوان والإنسان على حد سواء.
وأضاف أن فرق الطب البيطري بالمحافظة تواصل جهودها الميدانية بالتنسيق مع الإدارات البيطرية المختلفة، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المربين وأصحاب الثروة الحيوانية، وتقديم الخدمات البيطرية اللازمة لهم، بما يسهم في تنمية الثروة الحيوانية وزيادة إنتاجيتها.
وأكد أن مديرية الطب البيطري بالشرقية مستمرة في تنفيذ خططها وبرامجها الوقائية والعلاجية، التي تهدف إلى الحفاظ على صحة الحيوانات والحد من انتشار الأمراض المشتركة، بما يساهم في حماية صحة المواطنين وتعزيز منظومة الأمن الغذائي بالمحافظة.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص محافظة الشرقية على دعم قطاع الثروة الحيوانية وتقديم الرعاية البيطرية اللازمة لها، بما يسهم في زيادة الإنتاج الحيواني وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، إلى جانب ضمان سلامة الغذاء المتداول في الأسواق وحماية صحة المواطنين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض