رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مبادرات شبابية بالشرقية تعزز روح التكافل في رمضان

بوابة الوفد الإلكترونية

تواصل مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية دعم الكيانات الشبابية بالمحافظة وتشجيعها على تنفيذ المبادرات المجتمعية والأنشطة التطوعية التي تهدف إلى خدمة المواطنين وتعزيز روح التكافل الاجتماعي، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي يشهد نشاطًا ملحوظًا في العمل الخيري والمبادرات الإنسانية التي يقودها الشباب.


وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن الكيانات الشبابية تمثل أحد أهم روافد العمل المجتمعي بالمحافظة، لما يقوم به شبابها من مبادرات إنسانية وخدمية تعكس روح الانتماء والمسؤولية لديهم، مشيدًا بالدور الإيجابي الذي يقدمه شباب المحافظة في دعم المجتمع والمشاركة الفعالة في الأنشطة التطوعية.


وأشار المحافظ إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالشباب وتحرص على دعم الكيانات الشبابية وتمكينها من أداء دورها المجتمعي، من خلال توفير الفرص التي تتيح لهم المشاركة في المبادرات والأنشطة التطوعية المختلفة، بما يسهم في تنمية روح العمل الجماعي وترسيخ قيم التعاون والتكافل داخل المجتمع.


وأوضح محافظ الشرقية أن المبادرات التي يطلقها الشباب خلال شهر رمضان المبارك تعكس مدى وعيهم بدورهم المجتمعي وحرصهم على المشاركة في خدمة المواطنين، لافتًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم بشكل كبير في دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية.


وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة منى عثمان وكيلة وزارة الشباب والرياضة بالشرقية أن الكيانات الشبابية بالمحافظة تشهد نشاطًا ملحوظًا خلال شهر رمضان، حيث تنفذ العديد من المبادرات المجتمعية التي تستهدف تقديم الدعم والمساندة للفئات الأكثر احتياجًا، فضلًا عن نشر ثقافة العمل التطوعي بين الشباب.


وأضافت وكيلة الوزارة أن هذه المبادرات تتنوع ما بين تنظيم موائد الإفطار الرمضانية في عدد من القرى والمراكز، وتوزيع وجبات الإفطار الجاهزة والسلع الغذائية على الأسر الأولى بالرعاية، إلى جانب تنظيم زيارات إنسانية لدور الأيتام والمسنين بهدف إدخال البهجة على نفوسهم ومشاركتهم أجواء الشهر الكريم.


كما تشمل المبادرات أيضًا تنظيم مسابقات دينية وثقافية للشباب والأطفال، تهدف إلى تعزيز القيم الدينية والأخلاقية وترسيخ مفاهيم التعاون والعطاء بين أفراد المجتمع، فضلاً عن المشاركة في عدد من الأنشطة التطوعية والخدمية التي تنفذ داخل مراكز الشباب بمختلف أنحاء المحافظة.


وأكدت الدكتورة منى عثمان أن هذا الحراك المجتمعي يأتي في إطار الدور الذي تقوم به مديرية الشباب والرياضة بالشرقية في دعم وتمكين الكيانات الشبابية وتشجيعها على المشاركة الفاعلة في العمل العام، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تعزيز ثقافة التطوع والعمل المجتمعي بين الشباب.


وأضافت أن شباب الشرقية يقدمون نماذج مشرفة في العمل التطوعي ويثبتون يومًا بعد يوم قدرتهم على إحداث تأثير إيجابي داخل المجتمع من خلال المبادرات التي تستهدف نشر قيم التكافل والتراحم بين المواطنين، خاصة خلال شهر رمضان الذي يمثل فرصة حقيقية لتعزيز روح التضامن بين أبناء المجتمع.


وأشارت إلى أن الكيانات الشبابية تلعب دورًا مهمًا في نشر ثقافة العمل التطوعي بين الشباب، حيث تسهم في إشراكهم في تنظيم الفعاليات الخيرية والمبادرات المجتمعية التي تهدف إلى مساعدة الفئات الأكثر احتياجًا، بما يعزز من وعيهم بدورهم الوطني والإنساني ويشجعهم على المشاركة الفعالة في خدمة المجتمع.


كما تحرص مديرية الشباب والرياضة بالشرقية على تقديم الدعم اللازم لتلك الكيانات من خلال توفير المناخ المناسب لتنفيذ مبادراتها، إلى جانب التنسيق مع الجهات التنفيذية والمجتمعية المختلفة بما يساهم في توسيع نطاق هذه المبادرات وزيادة عدد المستفيدين منها داخل القرى والمراكز بالمحافظة.


وأكدت وكيلة وزارة الشباب والرياضة أن المديرية تعمل بشكل مستمر على دعم الأفكار والمبادرات التي يطرحها الشباب، وتوفير الإمكانيات التي تساعدهم على تنفيذ أنشطتهم المجتمعية، انطلاقًا من الإيمان بدور الشباب الحيوي في خدمة المجتمع والمشاركة في تحقيق التنمية المجتمعية.


وتأتي هذه المبادرات في إطار رؤية محافظة الشرقية التي تستهدف تعزيز دور الشباب في العمل العام وتشجيعهم على المشاركة الإيجابية في مختلف المجالات، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتعاونًا، ويعكس الصورة الحضارية لشباب المحافظة وقدرتهم على المساهمة الفعالة في خدمة وطنهم ومجتمعهم.