جبر الخواطر : محافظ المنيا يتفقد منزل منهار لسيدة مسنة
لم تكن مجرد جولة ميدانية عابرة… فبينما كان اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، يتفقد أحوال قرية بني عبيد بمركز أبوقرقاص جنوب المنيا ، لمتابعة مستوى الخدمات، تقدمت منه سيدة مسنة بملامح أنهكها التعب، تطلب المساعدة بعد أن انهار منزلها ، ولم تعد تملك القدرة المادية على إعادة بنائه.
استمع المحافظ إلى شكواها بإهتمام، ولم يكتفِ بالإستماع فقط، بل اصطحبها على الفور ، ليتفقد بنفسه موقع منزلها المنهار، حيث وقفت السيدة تشير إلى ما تبقى من جدران بيتٍ كان يومًا مأواها الوحيد، وعلى الفور، وجّه المحافظ بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة ، لإعادة بناء المنزل من جديد، مؤكدًا ، أن يتم إنشاؤه بشكل لائق يضمن لها حياة كريمة.
لحظات قليلة اختزلت الكثير من المعاني…سيدة كانت تخشى أن تبقى بلا مأوى، ومسؤول توقف ليستمع ويرى بعينيه ويقرر أن يعيد إليها الأمان، مؤكدًا لها أن منزلها سيكون أفضل بيت في القرية، ومن بين دموعها، ارتسمت ابتسامة على وجه السيدة المسنة وهي ترفع يديها بالدعاء قائلة:
“ربنا يجبر بخاطرك زي ما جبرت بخاطري.” لقطة إنسانية بسيطة في تفاصيلها… لكنها كانت بحق صورة بألف كلمة.
وفي سياق متصل ، وخلال زيارة اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، لمدرسة اللواء فاروق طه الثانوية المشتركة، حرص طلاب المدرسة على الترحيب به بطريقتهم الخاصة، حيث قدموا عددًا من العروض الفنية وقصائد الشعر الوطنية التي عكست روح الانتماء وحب الوطن.
وخلال الفقرات، ألقت إحدى الطالبات قصيدة بعنوان «إحنا رئيسنا السيسي»، قالت فيها:
“أبو المصريين وحبيب الملايين…
مين زيك مين؟
إحنا رئيسنا السيسي…
أصيل ومبدأك احترام…
غالي وعالي في المقام،
حرس سلاح… تعظيم سلام…
إحنا رئيسنا السيسي.”
وأبدى المحافظ إعجابه بما قدمه الطلاب من عروض فنية، مشيدًا بموهبتهم وحماسهم، ومؤكدًا أن هذه المواهب تمثل طاقة إيجابية يجب دعمها ورعايتها، لما لها من دور مهم في تعزيز روح الانتماء والوطنية لدى الأجيال الصاعدة.
صورة جميلة لطلاب جسدوا حبهم لوطنهم بطريقتهم الخاصة، في لقطة مميزة من جولة ميدانية.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض