رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

خالد أبو بكر: عمرو دياب إضافة للعالم والجميع تنكسر نجوميته أمام الهضبة

خالد ابو بكر
خالد ابو بكر

أشاد المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر بمكانة النجم عمرو دياب، مؤكدًا أنه يمثل قيمة فنية كبيرة وإضافة حقيقية ليس فقط للوطن العربي بل للعالم كله، مشيرًا إلى أن نجومية الكثيرين تنكسر في حضوره لما يتمتع به من تاريخ طويل وتأثير واسع في الساحة الفنية.

 

وقال خالد أبو بكر، خلال حواره ببرنامج "حبر سري"، مع الاعلامية اسما ابراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، إن عمرو دياب ليس مجرد مطرب بالنسبة لجمهوره، بل «حدوتة كبيرة» وتجربة ملهمة، لافتًا إلى أنه شخصية مثقفة يمكن التحاور معها والاستفادة من خبراتها، خاصة أنه بدأ مسيرته من الصفر ونجح في الوصول إلى قمة النجاح بجهده وتجاربه.

وأضاف خالد ابو بكر أن الهضبة دائمًا ما يحرص على تقديم النصائح للأجيال المختلفة، حيث نصحه من قبل بضرورة الاقتراب من الجيل الجديد والتعلم منه، مؤكدًا أن دياب نفسه يحرص على التعلم حتى من أبنائه، وهو ما يعكس انفتاحه الدائم على التطور والتجديد، وأشار إلى أن أكثر ما يميز عمرو دياب هو تقديسه الشديد لعمله، موضحًا أن شغله وأسرته، وخاصة ابنه عبد الله، يمثلان أهم أولوياته في الحياة، كما أنه لا يسمح لأي شخص بالتأثير على التزامه بعمله أو مسيرته الفنية.

وأكد خالد أبو بكر أن عمرو دياب يتمتع أيضًا بروح داعمة لكل من حوله، إذ يكون أول من يبادر بالاتصال لتهنئة أي شخص يحقق نجاحًا، مشددًا على أن حضوره الفني والإنساني يجعله نموذجًا فريدًا في عالم الفن، وأن تأثيره يتجاوز حدود المنطقة العربية ليصل إلى العالم كله.

 

خالد أبو بكر :أنا ضد قانون الإيجار القديم.. "راجل عنده 60 سنة أطرده ليه"

كما أعرب المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، عن معارضته الصريحة للقانون الجديد الخاص بـ "الإيجار القديم"، مؤكداً في الوقت ذاته احترامه الكامل لسيادة القانون ومؤسسات الدولة بمجرد صدوره واعتماده.

ووجه خالد أبو بكر، رسالة عاجلة ومناشدة للمشرّع المصري والبرلمان الحالي، مطالباً بضرورة إدخال تعديل تشريعي يتضمن مادة واحدة تنص على حماية "المستأجر الأصلي وزوجته" من الطرد، مع الموافقة التامة على خروج الأبناء من العين المؤجرة.

واقترح خالد أبو بكر حلاً توافقياً لإنهاء الأزمة بين المالك والمستأجر، يتمثل في رفع القيمة الإيجارية بالشكل الذي يرضي المالك ويحقق له العدالة المادية، مقابل ضمان بقاء المستأجر الأصلي وزوجته في مسكنهما حتى الوفاة، متسائلاً: "رجل وزوجته بلغا من العمر 60 عاماً، لماذا يتم طردهما وإلى أين يذهبان في هذا العمر؟".

ورداً على حقوق الملاك الذين يتقاضون مبالغ زهيدة في شقق تقع بأرقى أحياء القاهرة (مثل الزمالك، المهندسين، الدقي، والمعادي)، أقر "أبو بكر" بحق المالك في الحصول على عائد عادل، قائلاً: "ارفعوا الإيجار كما يريد المالك، ولكن لا ترموا كبار السن في الشارع في أواخر أعمارهم، ولا تجبروهم على الانتقال إلى أحياء ومستويات معيشية لا تتناسب مع ما اعتادوا عليه طوال حياتهم".

وتطرق خالد أبو بكر إلى البعد الإنساني والنفسي للأزمة، مشدداً على أن "المنزل ليس مجرد جدران، بل هو سكن نفسي ومكان يحمل ذكريات عمر بأكمله لا يحق لأحد حرمان المستأجر منها"، وأشار إلى أن العقود القديمة كانت تُبرم على أساس الاستدامة، وأن حصر مدة العقد الآن في 7 سنوات فقط، يضع المستأجر في حالة من القلق والضغط النفسي المستمر خوفاً من التشرد بعد انقضاء هذه المدة.

وشدد خالد أبو بكر على تفهمه لمعاناة الملاك القدامى، مشيراً إلى أن الأموال التي دُفعت قديماً في تلك الشقق كانت تكفي لشراء أراضٍ، إلا أنه جدد أمله في أن يستجيب البرلمان لتعديل القانون بما يضمن استثناء المستأجر الأصلي وزوجته فقط، تقديراً لظروفهم العمرية والاجتماعية.