رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الهاتف القابل للطي من أبل.. تسريبات تكشف احتمال تغيير الاسم

بوابة الوفد الإلكترونية

بعد سنوات من الانتظار والترقب، تقترب شركة Apple من الكشف الرسمي عن أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط موجة متصاعدة من التسريبات التي لا تكشف فقط عن المواصفات التقنية، بل تثير مفاجأة أخرى تتعلق باسم الجهاز نفسه.

من "فولد" إلى "ألترا".. معركة الاسم تشتعل

ظل الاسم الأكثر تداولاً في الأوساط التقنية هو iPhone Fold، غير أن تسريبات حديثة أشارت إلى أن أول هاتف قابل للطي من أبل قد لا يحمل هذا الاسم، بل قد يصل إلى الأسواق باسم iPhone Ultra.

ويتسق هذا التوجه مع استراتيجية أبل في تسويق منتجاتها الأعلى فئة تحت علامة “Ultra”، إذ يرى مراقبون أن الهاتف قد يُدرج ضمن فئة الأجهزة الأكثر تقدماً في منظومة الشركة، إلى جانب أجهزة مثل Apple Watch Ultra ومعالجات Ultra في سلسلة Apple Silicon.

موعد الإطلاق والمنتجات المرافقة

تشير التوقعات إلى أن الهاتف قد يُكشف عنه خلال خريف هذا العام بالتزامن مع إطلاق هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max. كما تلمّح بعض التقارير إلى أن أبل قد تتجه لتوسيع فئة “Ultra” لتشمل منتجات أخرى مستقبلاً مثل AirPods Ultra وربما أجهزة MacBook تحمل العلامة نفسها.

مواصفات تقنية متقدمة

بحسب التسريبات، سيأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها 5.5 بوصة، مع تصميم يُفتح على شكل كتاب ليكشف عن شاشة داخلية بحجم يقارب 7.8 بوصة، وهو حجم قريب من شاشة جهاز iPad mini.

وعلى صعيد الطاقة، تشير معلومات مسربة إلى أن الهاتف قد يضم بطارية بسعة تصل إلى 5500 مللي أمبير/ساعة، وهي سعة كبيرة نسبياً تهدف إلى دعم استهلاك الطاقة الناتج عن تشغيل شاشتين ومعالج قوي.

وإذا صحت هذه الأرقام، فسيكون الجهاز متفوقاً من حيث سعة البطارية على عدد من أبرز منافسيه في سوق الهواتف القابلة للطي، مثل Samsung Galaxy Z Fold 7 الذي تبلغ سعة بطاريته نحو 4400 مللي أمبير، وGoogle Pixel 10 Pro Fold المزود ببطارية تبلغ 5015 مللي أمبير.

أما في ما يتعلق بآلية المصادقة، فتشير بعض التقارير إلى احتمال تخلي الهاتف عن تقنية Face ID والعودة إلى استخدام مستشعر بصمة الإصبع Touch ID، وذلك للمساعدة في تقليل سماكة الجهاز وتحقيق تصميم أكثر نحافة.

كما قد يعتمد الهاتف بالكامل على الشريحة الإلكترونية eSIM، مع الاستغناء عن منفذ بطاقة SIM التقليدية.

سعر قد يكسر الأرقام القياسية

من ناحية السعر، تشير تقديرات مؤسسات مالية إلى أن الهاتف القابل للطي من أبل قد يبدأ من نحو 2399 دولاراً، ما يضعه في فئة سعرية تتجاوز ضعف سعر هاتف iPhone 17 Pro Max الذي يبدأ عادة من 1199 دولاراً.

وتذهب بعض التسريبات أبعد من ذلك، إذ تشير إلى أن النسخة الأعلى سعة تخزين قد يتجاوز سعرها 2900 دولار، ما قد يجعله من أغلى الهواتف الذكية في السوق عند إطلاقه.

ورغم هذا السعر المرتفع، تتوقع مؤسسات بحثية أن يحقق الجهاز بداية قوية في الأسواق، مع تقديرات تشير إلى إمكانية وصول مبيعاته إلى نحو 15.4 مليون وحدة منذ إطلاقه، منها أكثر من 5 ملايين وحدة خلال عام 2026.

أبل تدخل المنافسة متأخرة.. لكن بثقة

ورغم أن شركات مثل Samsung سبقت أبل بسنوات في تطوير الهواتف القابلة للطي، يرى محللون أن دخول أبل المتأخر قد يكون جزءاً من استراتيجيتها المعتادة.

فالشركة غالباً ما تنتظر حتى تنضج التقنيات وتستقر التجارب قبل أن تدخل السوق بمنتج يركز على جودة التجربة وليس السبق الزمني. لذلك يتوقع كثيرون أن يشهد خريف 2026 واحداً من أكثر الإطلاقات إثارة في تاريخ سوق الهواتف الذكية، مع دخول أبل رسمياً إلى عالم الأجهزة القابلة للطي.