ندوة بإعلام الغربية تحذر من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على الأمن القومي
مجمع إعلام الغربية يطلق ندوة موسعة حول تداعيات منصات التواصل الاجتماعي على الأمن القومي تضمن المختصر التمهيدي استعراض الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة في سبيل رفع الوعي الجماهيري وحماية عقول الشباب من الانسياق خلف الأفكار الهدامة والشائعات المضللة التي تستهدف استقرار الوطن وسلامة أراضيه عبر الفضاء الرقمي المتسع
مجمع إعلام الغربية يطلق ندوة موسعة حول تداعيات منصات التواصل الاجتماعي على الأمن القومي
نظم مجمع إعلام الغربية ندوة إعلامية حاشدة تحت عنوان تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأمن القومي وذلك في إطار الدور الريادي والفعال الذي تضطلع به الهيئة العامة للاستعلامات لرفع مستويات الوعي الوطني وتحصين أفراد المجتمع من المخاطر والأضرار الناجمة عن الاستخدام غير المنضبط لمنصات التقنية الحديثة وجاءت هذه الفعالية تنفيذا لتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالتعاون الوثيق مع كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة طنطا بهدف صياغة رؤية وطنية موحدة لمواجهة التحديات الرقمية المعاصرة التي تفرضها العولمة التكنولوجية على الساحة المصرية
افتتح حازم عبد الصمد اللقاء بالإشارة إلى المحاور الاستراتيجية التي يعمل عليها قطاع الإعلام الداخلي من خلال إداراته المنتشرة في ربوع محافظات الجمهورية مؤكدا أن المهمة الأساسية تكمن في بناء وعي حقيقي يحمي الشباب باعتبارهم الطليعة الحقيقية والثروة الكبرى للبلاد في الحاضر والمستقبل وأوضح أن تحصين المجتمع من الأخطار المحيطة يتطلب تكاتف كافة الجهود المؤسسية لضمان وصول المعلومات الصحيحة ومواجهة حملات التضليل الممنهجة التي تستهدف العبث بمقدرات الوطن وتقويض أركانه الثابتة
تحدثت الدكتور نانسي الحفناوي عميد كلية الحاسبات والمعلومات حول حرص الكلية الدائم على حماية الطلاب وتزويدهم بالعلوم النافعة التي تمكنهم من التمييز بين الغث والسمين في عالم التكنولوجيا مبينا أن التعاون مع خبراء الهيئة العامة للاستعلامات يمثل ركيزة أساسية في بناء خط الدفاع الأول المتمثل في المعرفة والوعي وشدد الدكتور نانسي الحفناوي على أن التسلح بالعلم هو الوسيلة الوحيدة لضمان استخدام آمن وفعال للوسائل التقنية دون الوقوع في فخاخ الاستقطاب أو التزييف الرقمي الذي بات يهدد المجتمعات الدولية
كشفت الدكتور شيماء أغا عن إحصائيات دقيقة تعكس مدى تغلغل التكنولوجيا في النسيج المصري حيث أشار إلى أن عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في مصر بلغ 50.7 مليون مستخدم وهو ما يمثل نحو 43% من إجمالي التعداد السكاني مؤكدا أن هذه الأرقام الضخمة تجعل من تلك المنصات أداة بالغة القوة في تشكيل وتوجيه الرأي العام لاسيما مع تميزها بالسرعة الفائقة في انتشار المعلومات وذكر الدكتور شيماء أغا أن هذا الواقع يفرض ضرورة حتمية لتنمية الوعي بمخاطر تلك الوسائل صيانة للأمن القومي وحفاظا على تماسك الفرد والمجتمع
الدوائر الاستراتيجية للأمن القومي ومواجهة حروب الجيل الرابع
استعرض الدكتور عطية محمد عطيه مرق المفهوم الشامل للأمن القومي ودوائره المختلفة موضحا أن العالم انتقل من حقبة الاستعمار العسكري للحدود إلى مرحلة احتلال العقول والقلوب وهي الظاهرة التي وصفها بأنها شديدة الخطورة على الهوية الوطنية وأكد الدكتور عطية محمد عطيه مرق أن مسؤولية حماية الدولة لم تعد مقتصرة على المؤسسات الرسمية فحسب بل أضحت مسؤولية تضامنية تقع على عاتق كل مواطن من خلال التحقق من مصادر الأخبار قبل تداولها لمواجهة الشائعات المغرضة وحروب الجيل الرابع التي تهدف لزعزعة الاستقرار
أوصى المشاركون في ختام الفعالية بضرورة الحذر التام من التضليل الرقمي والعمل على فرز وتمحيص كافة المعلومات المتداولة قبل نشرها لضمان عدم المساهمة في نشر الفوضى وطالب الدكتور عطية محمد عطيه مرق بضرورة دعم جهود الدولة في تطوير منظومة الأمن السيبراني وتشديد الرقابة القانونية الصارمة على كافة أشكال الجرائم الإلكترونية لردع العابثين بالأمن المجتمعي مع التأكيد على أهمية الاستخدام الرشيد والإيجابي للمواقع التقنية وإعمال العقل النقدي في كل ما يعرض من محتوى بصورة دورية
أشرف محمد عبده مدير إدارة إعلام الغربية على تنظيم وإعداد الندوة التي قدمها حازم عبد الصمد والدكتور شيماء أغا والسيد سعد الله حيث ركزت الفعالية على ضرورة إيجاد آليات مستدامة للتوعية الرقمية وخلصت إلى أن الوعي هو السلاح الأقوى في مواجهة التهديدات غير التقليدية التي تستهدف النيل من عزيمة الشعب المصري أو تشويه صورته الذهنية في المحافل الدولية والمحلية عبر استغلال الثغرات التقنية في المنصات العالمية









تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض