رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

4 مرشحين لتعويض كايل والكر في منتخب إنجلترا

الكسندر ارنولد
الكسندر ارنولد

أعلن الظهير الأيمن المخضرم كايل ووكر اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب إنجلترا، منهياً مسيرة طويلة مع “الأسود الثلاثة” قبل أشهر قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم 2026. ويأتي قرار ووكر بعد مسيرة حافلة استمرت أكثر من عقد بقميص المنتخب الإنجليزي، أصبح خلالها أحد أبرز المدافعين في تاريخ الفريق.

مسيرة دولية بدأت في 2011

بدأ كايل ووكر مشواره الدولي مع منتخب إنجلترا عام 2011 عندما كان يبلغ من العمر 21 عاماً، ومنذ ذلك الحين أصبح أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة المنتخب. وخلال مسيرته الدولية خاض المدافع المخضرم 96 مباراة بقميص إنجلترا، وشارك في بطولتي كأس عالم وثلاث نسخ من بطولة أمم أوروبا.


 

وكان ووكر أحد الركائز الأساسية في حقبة المدرب جاريث ساوثجيت، حيث لعب دوراً بارزاً في الإنجازات التي حققها المنتخب الإنجليزي خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها الوصول إلى نهائي بطولة أوروبا 2020، في إنجاز تاريخي أعاد إنجلترا إلى نهائي بطولة كبرى لأول مرة منذ عام 1966.


 

تراجع الدور الدولي في الفترة الأخيرة


 

رغم مكانته الكبيرة في المنتخب، شهدت الفترة الأخيرة تراجعاً في دور كايل ووكر على الصعيد الدولي، خاصة بعد انخفاض مستواه مع مانشستر سيتي، الأمر الذي جعل فرصه في الاستمرار مع المنتخب محدودة.


 

وخاض ووكر مباراته الدولية الأخيرة في يونيو الماضي عندما شارك في المباراة الودية التي خسرها منتخب إنجلترا أمام السنغال بنتيجة 3-1. وكانت تلك المباراة هي الظهور رقم 96 له بقميص المنتخب، وهو ما جعله قريباً من حاجز المئة مباراة الدولية.


 

ومع وصول المدرب الألماني توماس توخيل إلى قيادة المنتخب الإنجليزي، كان من المتوقع أن تقل فرص ووكر في الانضمام إلى قائمة الفريق المشاركة في كأس العالم 2026، خاصة مع ظهور عدد من اللاعبين الشباب في مركز الظهير الأيمن. 

وفي تصريحات لموقع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أعرب ووكر عن فخره الكبير بما قدمه خلال مسيرته الدولية، مؤكداً أن تمثيل المنتخب كان شرفاً عظيماً بالنسبة له.

وقال: “أن تمثل بلدك ولو لمرة واحدة فقط هو أمر يدعو للفخر، فما بالك باللعب 96 مباراة. أنا فخور للغاية بما حققته. المشاركة في البطولات الكبرى التي خضتها كانت تجربة رائعة بالنسبة لي ولزملائي، كما كان من الرائع رؤية الآلاف بل الملايين من الجماهير يعيشون تلك اللحظات معنا”.


 

وأضاف: “أنا فخور أيضاً بأنني كنت جزءاً من الفريق الذي وصل إلى نهائي بطولة كبرى لأول مرة منذ عام 1966. بالتأكيد كانت هناك لحظات صعبة أيضاً، مثل الخسارة أمام آيسلندا، لكننا مع جاريث ساوثجيت كنا نسعى دائماً لأن نضع إنجلترا بين أفضل المنتخبات في العالم”.

 

أرقام وإنجازات

أنهى كايل ووكر مسيرته الدولية وقد سجل هدفاً واحداً فقط مع منتخب إنجلترا، جاء خلال التعادل 1-1 أمام أوكرانيا في تصفيات بطولة أوروبا في سبتمبر 2023. كما قدم المدافع المخضرم 10 تمريرات حاسمة خلال مسيرته مع المنتخب.

ويمتلك ووكر أيضاً رقماً مميزاً في تاريخ المنتخب الإنجليزي، حيث يعد أكثر لاعب من منتخب إنجلترا خوضاً للمباريات على ملعب ويمبلي الجديد برصيد 40 مباراة.


 خلافته في مركز الظهير الأيمن

ومع اعتزال ووكر دولياً، يتوقع أن يشهد مركز الظهير الأيمن في منتخب إنجلترا صراعاً قوياً بين عدة لاعبين خلال الفترة المقبلة. 

ويبرز اسم ترينت ألكسندر أرنولد كأحد أبرز المرشحين لشغل هذا المركز، رغم معاناته في الفترة الأخيرة على مستوى الأداء مع ناديه. كما يعد ريس جيمس، قائد تشيلسي، خياراً مفضلاً لدى كثير من الجماهير في حال تمكن من الحفاظ على لياقته البدنية.

كما يظهر اسم تينو ليفرامينتو كخيار قوي بعد عودته من الإصابة، خاصة في ظل ارتباط اسمه بإمكانية الانتقال إلى مانشستر سيتي، بينما يبقى جيد سبينس لاعب توتنهام خياراً آخر بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز.

وفي المقابل، يواجه ريكو لويس لاعب مانشستر سيتي منافسة صعبة للدخول إلى قائمة المنتخب، وكذلك بن وايت مدافع أرسنال، الذي لا يزال مستقبله الدولي غير واضح بعد ابتعاده لفترة طويلة عن المنتخب.

ومع اقتراب الاستحقاقات الدولية المقبلة، يواصل المدرب توماس توخيل تقييم الخيارات المتاحة قبل تحديد ملامح القائمة التي سيعتمد عليها في المباريات الودية القادمة أمام اليابان وأوروغواي، في إطار التحضيرات لبطولة كأس العالم 2026.