زيادة عدد حالات الإصابة بشلل النوم من حول العالم
واجهت ميليسا أوستن، البالغة من 28 عاماً من مقاطعة ووسترشاير، نوبات شلل النوم منذ سن السادسة عشرة، حيث استيقظت وهي غير قادرة على الحركة وسط هلوسات مخيفة.
اقرأ أيضًا: كيف يؤثر تناول الفطر بانتظام على ضغط الدم؟
وقالت ميليسا: "استيقظت لكنني لم أستطع التحرك، شعرت بجسدي كله متجمداً، وكان هناك شكل أسود ضخم عند نهاية السرير."
ورغم غرابة تجربتها، فإن حالات شلل النوم ليست نادرة، إذ أظهرت دراسة حديثة أن حوالي 980 ألف شخص في المملكة المتحدة يعانون من هذه الظاهرة.
الشلل يحدث خلال مرحلة حركة العين السريعة
يحدث شلل النوم أثناء مرحلة حركة العين السريعة (REM) من النوم، حيث يكون الدماغ نشطاً للغاية وتكون الأحلام واضحة، بينما يتم منع معظم العضلات الإرادية من الحركة من خلال ارتخاء العضلات الوقائي.
وأوضح توم كولمان، عالم النوم، أن النوبة تحدث عندما يستيقظ الدماغ لكن يبقى الجسم في حالة شلل، مما يسمح لصور الأحلام بالاندماج مع اليقظة وخلق الهلوسات المرعبة.
الأعراض والتحفيزات الشائعة
تستمر الحلقات عادةً لبضع ثوانٍ إلى دقائق، وقد يشعر الأشخاص بضغط على الصدر أو بوجود أشكال غامضة في الغرفة.
وترتبط المحفزات الشائعة باضطرابات النوم مثل الحرمان من النوم، وعدم انتظام مواعيد النوم، واضطراب الرحلات الجوية الطويلة، والعمل بنظام المناوبات، بالإضافة إلى التوتر والقلق، وفي حالات نادرة، قد يرتبط الشلل بمرض النوم القهري.
الحلول البسيطة لتحسين النوم
يمكن للروتين الليلي المنتظم أن يقلل من احتمالية حدوث النوبات. ينصح الخبراء بالنوم بين سبع وتسع ساعات يومياً، والذهاب للفراش والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، والحفاظ على غرفة مظلمة وباردة، وتجنب الهواتف أو الحواسيب قبل النوم.
كما يمكن لتحسين وضعية النوم، مثل النوم على الجانب بدلاً من الظهر، والابتعاد عن الوجبات الدسمة والكافيين والكحول قبل النوم أن يقلل من تكرار النوبات.
التدخلات الطبية عند الضرورة
بالنسبة للحالات المتكررة أو الشديدة، قد يقترح الأطباء العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I) أو، في حالات نادرة مرتبطة بالنوم القهري، استخدام أدوية لتحقيق استقرار أنماط النوم. وعلى الرغم من غرابة التجربة ومرونتها المخيفة، يؤكد الخبراء أن شلل النوم بحد ذاته غير ضار ولا يشكل تهديداً مباشراً للصحة الجسدية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض