محمد غنيم يروي كواليس تعاونه مع مي عمر في «الست موناليزا»
كشف الفنان الدكتور محمد غنيم تفاصيل تعاونه مع الفنانة مي عمر في مسلسل «الست موناليزا»، موضحًا أن دوره في المسلسل كان ضيف شرف، حيث جسد شخصية المحامي الخاص بها.
وأشار غنيم خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إلى أن تجربته مع المسلسل كانت مميزة، خاصة أنه ارتدى البدلة والكرافة ليؤدي الدور بشكل رسمي لأول مرة في حياته على الشاشة التلفزيونية.
وأضاف أن المخرج محمد علي هو من اختاره للدور بعد متابعة عمله الفني السابق، مؤكدًا أن الاتصال جاء مفاجئًا أثناء وجوده في عيادته، ما جعل الأمر مفاجئًا وساحرًا في الوقت ذاته.
وأوضح الفنان أن تصوير مشاهده كان مكثفًا، لكنه استمتع بالعمل مع فريق المسلسل، وخاصة مع مي عمر، مؤكداً أن التجربة أضافت له بعدًا جديدًا في التمثيل التلفزيوني، وأتاحت له فرصة تقديم نفسه أمام جمهور جديد.
تجربة لا تُنسى في مسيرته الفنية
وعن تفاعل الجمهور، أعرب محمد غنيم عن سعادته بتلقي تهاني ومكالمات من زملائه الفنانين، مؤكدًا أن هذا النجاح على الشاشة جعل تجربته في «الست موناليزا» تجربة لا تُنسى في مسيرته الفنية.
ودخل الفنان الدكتور محمد غنيم في نوبة بكاء على الهواء أثناء حديثه عن والدته الراحلة، متأثرًا بذكرياته معها وما قدمته له من حب وتضحيات طوال حياته.
وقال إن دموعه تعبير بسيط عن الامتنان لوالدته، مؤكدًا أنها احتضنته منذ طفولته وظلت تعتبره طفلها حتى بعدما شاب شعره، مضيفًا أن فقدانها كان من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته.
وأوضح أن والدته في آخر عامين من عمرها كانت تناديه أمام أحفاده قائلة: «ده بابايا»، في إشارة إلى شدة تعلقها به واعتمادها عليه، وهو ما كان يترك أثرًا عاطفيًا كبيرًا في نفسه.
وأضاف الفنان أن والدته كانت صاحبة الفضل الأكبر في تفوقه الدراسي، إذ كانت ترفض تمامًا أن يأتي في المركز الثاني، وكانت دائمًا تدفعه ليكون الأول، وهو ما زرع فيه روح الاجتهاد منذ الصغر.
جهدًا كبيرًا خلال سنوات دراسته
وأشار إلى أنها كانت تبذل جهدًا كبيرًا خلال سنوات دراسته في كلية الطب، حيث كانت المسافة بين الجامعة ومنزل الأسرة نحو 20 كيلومترًا، ومع ذلك كانت تحرص على متابعته والاهتمام به رغم مشقة الطريق.
وتابع غنيم أن والدته ظلت سندًا له في مختلف مراحل حياته، حتى إنها ساعدته في رعاية أبنائه لمدة عام كامل رغم تجاوزها الثمانين عامًا.
ولفت إلى أنها تعرضت لاحقًا لكسر في الحوض جعلها غير قادرة على الحركة، لكنه أصر على أن تبقى في منزله ليرعاها بنفسه، رغم أنه كان يعيش مع أبنائه الثلاثة دون زوجة.
واختتم حديثه بكلمات مؤثرة قائلاً: «يا أمي.. أتمنى أن أكون صالحًا، وأن تكوني راضية عني، فمهما فعلت لن أستطيع رد جميلك»، مشيرًا إلى أنه كان أحيانًا يستيقظ ليلًا ليقبل قدميها وهي نائمة تقديرًا لما قدمته له طوال حياته.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض