لافتة مكتوب عليها "تحيا فلسطين" تثير عصبية مستشار ألمانيا وانفعاله.. فيديو
أبدى المستشار الألماني أولاف شولتس غضباً شديداً خلال تجمع انتخابي، وذلك رداً على قيام أحد الحاضرين برفع لافتة كُتب عليها "عاشت فلسطين" وتطالب بالالتزام بالقانون الدولي.
انتقد شولتس المحتجين الذين رفعوا اللافتة، مطالباً إياهم بوضع السلاح لإنهاء الصراع خلال 24 ساعة، معتبراً أن أصل المشكلة لا يكمن في دولة إسرائيل التي "تقاتل من أجل وجودها وحريتها".
أكد المستشار الألماني أن حكومته لن تترك مجالاً للشك في موقفها، مشدداً بالقول: "ألمانيا ستقف دائماً إلى جانب إسرائيل".
تعهد شولتس باتخاذ كل ما يلزم لمواجهة معاداة السامية في ألمانيا، وضمان أن تظل البلاد مكاناً يتحرك فيه اليهود بحرية وانفتاح.
تأتي هذه التصريحات في ظل انقسام واضح شهده التجمع، حيث رفع المتظاهرون لافتة ترفض تقديم "مصلحة الدولة العليا" (Staatsräson) -وهو المصطلح الذي يصف التزام ألمانيا تجاه أمن إسرائيل- على مبادئ القانون الدولي.

ومصطلح Staatsräson (مصلحة الدولة العليا) يُستخدم في السياق الألماني للإشارة إلى التزام ألمانيا التاريخي والسياسي تجاه أمن إسرائيل، والمتظاهرون هنا يطالبون بتقديم القانون الدولي على هذه الحسابات السياسية.
وكان فريدريش ميرتس، حذر من اتساع أمد الحرب الراهنة والذى بدأتها إدارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب وإسرائيل ضد إيران وانعكست تداعياتها على المنطقة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عالمية اليوم الجمعة.
وأشار ميرتس إلى أن الحرب باتت تشكل تهديداً مباشراً لأمن إسرائيل والشركاء الإقليميين، خاصا بالذكر دول الخليج العربى.
وأكد المستشار أن استمرار النزاع لم يعد يصب فى المصلحة الدولية، محذراً فى الوقت ذاته من مخاطر وخيمة قد تمس سيادة إيران ووحدة أراضيها.
أفادت وكالة "رويترز"، نقلا عن متحدث عسكري ألماني، بأن ألمانيا على خلفية الصراع في الشرق الأوسط، سحبت جزءا من قواتها المتمركزة ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
في وقت سابق، صرح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس بأن الجيش الألماني سيقلص مهمته في المنطقة بسبب تصاعد النزاع في الشرق الأوسط.
وأضافت "رويترز": "يتم سحب عناصر من القوة الألمانية المنتشرة ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان من المنطقة لأسباب أمنية".
وبحسب وكالة "رويترز"، هناك ما يقرب من 500 جندي من الجيش الألماني متمركزين في المنطقة، وخاصة في العراق والأردن.
في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلاً عن استهدافها لمواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض