رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاطف سالم: نتنياهو يستغل الدعم الغربي غير المحدود لتصفية القضية الفلسطينية

السفير عاطف سالم،
السفير عاطف سالم، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل

كشف السفير عاطف سالم، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل عن كواليس نجاحه في تقليص أعداد المساجين المصريين في السجون الإسرائيلية من 194 سجينا في عام 2006 إلى 64 فقط بحلول عام 2010، مشيرا إلى أنه زار نحو 30 سجنا لمتابعة أحوالهم وضمان عدم تعرضهم للاعتقال الإداري بعد انتهاء عقوباتهم.

وأوضح السفير خلال لقائه ببرنامج الجلسة سرية، المذاع عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن قائمة التهم شملت التسلل وحيازة المخدرات وحمل السلاح، مؤكدا أن الحالة الأصعب كانت لثلاثة مصريين واجهوا أحكاما أمنية مشددة لارتباطهم بسفينة سلاح تابعة للزعيم الراحل ياسر عرفات، حيث نجحت الجهود الدبلوماسية في تأمين خروج اثنين منهم بصعوبة بالغة.

وتطرق إلى أهمية البعد الشخصي في العمل الدبلوماسي، حيث ساعدت علاقاته الطيبة مع مسؤولي مصلحة السجون والخارجية الإسرائيلية في تسهيل عمليات الإفراج، مستشهدا بتواصله المستمر مع شخصيات دبلوماسية بارزة مثل السفيرة السابقة أميرة أورون لخدمة الملفات المصرية العالقة.

نتنياهو يستغل حاليا حالة الضعف الإقليمي

وفي تحليل لشخصية بنيامين نتنياهو، أشار السفير إلى تأثره الشديد بالتيار اليميني المتطرف لوالده بنزايون ملكوفسكي والمفكر جابوتنسكي، موضحا أن نتنياهو يستغل حاليا حالة الضعف الإقليمي والدعم الغربي غير المحدود لتحقيق أهدافه وتصفية القضية الفلسطينية بعيدا عن مسارات التسوية التقليدية.

وأشار إلى أن الجذور التاريخية للمشروع الصهيوني الذي أرسى قواعده تيودور هيرتزل، مؤكدا أن السياسة الإسرائيلية الحالية هي امتداد لفكر يرى في إسرائيل قلعة غربية في قلب الشرق، وهو ما يفسر تعنت القيادات اليمينية في التعامل مع ملفات المنطقة.

من النيل إلى الفرات

وكشف السفير عاطف سالم عن جذور العلاقة بين الدين والدولة في إسرائيل، مشيراً إلى أنها تشكلت منذ عام 1947 عبر رسالة بن جوريون لحزب أجودات إسرائيل المتدين، والتي تضمنت مقايضة سياسية تمنح الحاخامية صلاحيات واسعة مقابل انضمام المتدينين للدولة. 

وأوضح أن المؤسسين الأوائل ورغم توجهاتهم العلمانية استخدموا الرواية الدينية كأداة سياسية لدفع اليهود نحو الهجرة.

وفي سياق تصحيح المفاهيم التاريخية، فند السفير خرافة حدود من النيل إلى الفرات، موضحاً أن النصوص التوراتية تشير إلى حدود تصل إلى نيل العريش وليس نيل مصر الحالي. وأرجع هذا اللبس المتداول إلى تفسيرات غير دقيقة للنصوص أو للرموز الموجودة في علم إسرائيل.

وعلى صعيد العمل الدبلوماسي، استعرض السفير المهام الفريدة للقنصلية العامة في إيلات، والتي تمتد صلاحياتها لتشمل متابعة حركة الإسرائيليين في سيناء والتجارة المتبادلة. 

وتابع: “تضمنت مسؤوليات القنصلية منح التأشيرات ومتابعة ملفات السجناء المصريين، بالإضافة إلى المشاركة في الترتيبات الخاصة بصفقة جلعاد شليط التي كانت تديرها السفارة بشكل أساسي”.

اقرأ المزيد..