دعم متواصل لصغار المربين وتحسين الرعاية الصحية للثروة الحيوانية
الزراعة تطلق 510 قوافل بيطرية مجانية في 506 قرية
في خطوة هامة نحو تحسين مستوى الرعاية الصحية للثروة الحيوانية وتعزيز الخدمات البيطرية في المناطق الريفية، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن تنفيذ 510 قوافل بيطرية مجانية خلال شهري يناير وفبراير 2026.
وقد شملت هذه القوافل 506 قرية بمختلف محافظات الجمهورية، في إطار مساعي الحكومة لدعم صغار المربين وتوسيع نطاق الخدمات البيطرية المجانية في المناطق الأكثر احتياجًا.
القوافل البيطرية التي تم تنظيمها تأتي تنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الهادفة إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية للحيوانات، ورفع وعي المربين بالعناية السليمة بمواشيهم، و هذا الدعم يأتي ضمن الاستراتيجية الوطنية لتنمية الثروة الحيوانية والداجنة، في سياق سعي الدولة نحو تحقيق الأمن الغذائي، وتحسين دخل المزارعين والمربين في المناطق الريفية.
جهود الوزارة في دعم صغار المربين
قال الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن تنفيذ هذه القوافل البيطرية المجانية يهدف إلى دعم صغار المربين في القرى الأكثر احتياجًا، مؤكدًا على أن هذه القوافل تعد من الأدوات الأساسية التي تساعد الدولة في توفير الخدمات البيطرية لأوسع شريحة ممكنة من المربين، خصوصًا في القرى والمناطق النائية.
وأوضح أن هذه القوافل تساهم بشكل كبير في الوقاية من الأمراض، وتحسين إنتاجية الثروة الحيوانية والداجنة، كما أنها ترفع الوعي البيطري لدى المربين وتحسن أساليب تربية الحيوانات والطيور.
وأضاف الدكتور الأقنص أن القوافل البيطرية التي تم تنفيذها خلال شهري يناير وفبراير قد قدمت خدماتها العلاجية والوقائية لما يزيد عن 145 ألف رأس ماشية و123 ألف طائر في مختلف المحافظات، مما يعكس الجهود الكبيرة المبذولة في دعم القطاع الزراعي والحيواني في مصر.

تفاصيل خدمات القوافل البيطرية المجانية
وأوضح رئيس الهيئة أن القوافل البيطرية قامت بتقديم خدمات متنوعة، حيث شملت عمليات رش جماعي ضد الطفيليات الخارجية لنحو 25,064 رأسًا من الماشية، بالإضافة إلى إجراء تجريع ضد الطفيليات الداخلية لـ 84,366 رأسًا.
كما تم علاج 22,468 حالة باطنة، وإجراء 1,564 تدخلًا جراحيًا على الحيوانات، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتحسين صحة الحيوان.
ولم تقتصر القوافل على الثروة الحيوانية فقط، بل شملت أيضًا دعم قطاع الثروة الداجنة، حيث تم فحص وعلاج أكثر من 123 ألف طائر. وقد أسهمت هذه القوافل في تحسين مستوى الأمان الحيوي في القرى، كما ساعدت في رفع كفاءة إنتاج اللحوم والبيض في القطاع الداجني.

دور القوافل البيطرية في تحسين الأمن الغذائي
وأكد الدكتور الأقنص أن القوافل البيطرية المجانية هي جزء من استراتيجية الدولة لدعم مبادرات التنمية الريفية، وعلى رأسها مبادرة "حياة كريمة".
وأضاف أن هذه الجهود تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المربين في المناطق الريفية، وتعزيز قدرة مصر على تحقيق الأمن الغذائي عبر تحسين مستوى الرعاية البيطرية للثروة الحيوانية.
وأشار إلى أن الحكومة ستواصل تنفيذ هذه القوافل البيطرية وتوسيع نطاقها في المستقبل، بحيث تشمل المزيد من القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، التي تتطلب تكاتف الجهود لدعم المزارعين والمربين وتعزيز الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان والبيض.
التوسع المستقبلي في الخدمات البيطرية
وفي الختام، أكد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية على أن القوافل البيطرية المجانية ستستمر في التوسع خلال الفترة المقبلة، في إطار جهود الحكومة لتعزيز التنمية الريفية وتحسين مستوى معيشة المواطنين في المناطق الأكثر احتياجًا.
وتعد هذه القوافل البيطرية جزءًا أساسيًا من خطط الوزارة لتعزيز الإنتاج الحيواني وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مصر من منتجات اللحوم والدواجن، بما يساهم في رفع معدلات الأمن الغذائي وتحقيق الاستدامة الزراعية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض