رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير: مجتبى نسخة من خامنئي وكان يدير الحرب "من وراء ستار"

بوابة الوفد الإلكترونية

قال مسعود الفك، الخبير في الشؤون الإيرانية، خلال استضافته على قناة الحدث الإخبارية، إن التطورات الأخيرة في قيادة إيران لا تحدث بالصدفة، موضحاً أن اختيار المرشد الجديد كان نتيجة تخطيط مسبق واستراتيجيات معدة منذ سنوات، وليس قراراً ناتجاً عن حرية تصرف مجلس خبراء القيادة.

اقرأ أيضا.. نشرة أخبار اليوم الإثنين ٩ مارس ٢٠٢٦

مجلس خبراء القيادة: ديمقراطية الشكل وتوريث السلطة

 

أوضح مسعود الفك أن مجلس خبراء القيادة حاول أن يعطي صورة بأن اختيار المرشد يتم بطريقة ديمقراطية، إلا أن الواقع يظهر أن الأمر يخضع لترتيب مسبق، ولفت إلى أن اسم مجتبى خامنئي كان مطروحاً منذ احتجاجات عام 2009 ضد نتائج الانتخابات الرئاسية، حيث ظهر كلاعب رئيسي خلف الستار لتنظيم الحكم وتحديد رئيس الجمهورية في إيران.

 

منذ ذلك التاريخ، خرجت العديد من التقارير التي تؤكد أن العملية تتم عبر ترتيب داخل المجلس بحيث يبدو الشكل ديمقراطياً، بينما تكون النتيجة النهائية توريثاً للسلطة، هذه الاستراتيجية تمثل أهمية كبرى للنظام، خصوصاً بعد وفاة علي خامنئي، حيث كان لزاماً اتخاذ قرار سريع بسبب الحالة الأمنية والعسكرية التي تعيشها إيران.

 

الرمزية الدينية ودور مجتبى في السياسة

 

يحمل مجتبى خامنئي رمزية دينية قوية، فهو ابن والده ووالدته الشهيد، وزوجته كذلك استشهدت، ما يجعل من موقعه سلطة يصعب على أي طرف معارضته، وأشار مسعود الفك إلى أن هذا الموروث الديني والسياسي يمنحه القدرة على إدارة الحوار مع الولايات المتحدة أو التراجع عن بعض السياسات إذا اقتضى الأمر حمايةً لنظامه ولموقعه الشخصي.

 

كما أن خلافه مع الرئيس السابق رئيسي وشخصيات أخرى تم إقصاؤها سياسياً أسهم في ترك الساحة مفتوحة أمامه، ما جعله القائد الفعلي منذ البداية.

 

مجتبى خلف الستار: إدارة العمليات العسكرية

 

أكد مسعود الفك أن مجتبى خامنئي كان يدير دفة الحكم من خلف الستار، خصوصاً العمليات العسكرية التي تنفذها إيران في المنطقة، وحتى قرارات الرئيس الإيراني الأخيرة جاءت بتوجيه مباشر من سلطة عليا، ما يؤكد أن مجتبى هو من يحكم فعلياً ويصدر الأوامر من وراء الكواليس، ويشكل القرار النهائي في السياسات الداخلية والخارجية.

 

نسخة محدثة لعلي خامنئي

 

يشير التحليل إلى أن مجتبى يمثل امتداداً لخط والده، وربما أكثر تشدداً في بعض الملفات، مع القدرة على المناورة إذا اقتضت الظروف، خصوصاً في إدارة العلاقات مع القوى الكبرى، وبذلك يظهر أن إعلان اسمه كمرشد كان مجرد إعلان لقرار تم اتخاذه مسبقاً، وأن إيران تستمر في نظام قيادة مركزي قوي، يحمل رمزية الدم والثأر مع إدارة عملية للسلطة من خلف الكواليس.