ما تقوم به إثيوبيا من تصرف أحادي في سد النهضة بتصريف مياه النيل بالانفراد وعدم التنسيق مع مصر والهدف معروف ألا وهو محاولة إغراق السودان ومصر بتخطيط صهيوني أمريكي، ليجعلوا هذا التصرف تهديد لأمن وأمان مصر، مصر التي حفظها الله من كل سوء ولا يعلموا أن هذا النهر هو نهر من أنهار الجنة، ولا يستطيع كائن من كان أن يقطعه عن مصر، ولكن هذا التصرف يدل دلالة حقيقية على محاولة تهديد السودان ومصر بإغراقها وذلك بفتح البوابات مرة واحدة لتتدفق المياه طوفان، بدون تنسيق مسبق مع مصر، وهذا هو مكمن الخطورة الذي تفعله إثيوبيا دون تشاور، والذي سيكون رد فعله عواقب وخيمة عليها ولا تعلم أن الأسد الجسور قد أعد العدة لكل شىء فهو الذي قام بعمل وتوسيع مفيض توشكى وقناطر نجع حمادي وسرابيوم ليستوعب أي مياه ضخمة بدلاً من أن تغرق مصر، بل لتكون خيراً لهذا الوطن لا يعلمون أنه تم تجهيز الدلتا الجديدة حتى مطروح بترع ومصبات تستوعب خطورة هذا المشروع الذي تم إعداده وإنشائه بدعم أمريكي - صهيونى، الهدف منه ابتزاز مصر ويعلموا أن مصر حائط صلب لا يهتز ولا يخشى إلا من الله وتكاتف الشعب المصري خلف القيادة السياسية للرئيس عبدالفتاح السيسي سيجعل من مصر القوة الضاربة في الشرق الأوسط للدفاع عن أمنها وأمانها، إن هؤلاء الإثيوبيين قد فقدوا البوصلة الطبيعية وأصبحوا ينساقوا خلف مخططات صهيونية لتهديد أمن وأمان مصر وشعبها البطل العريق وستظل مصر بإذن الله بخير مهما كره الكارهون ومهما حاولوا زعزعة الاستقرار ستظل مصر بخير إن شاء الله تحية إلى هذا البطل المغوار الذي فطن وعلم بخبث هؤلاء فأعد لهم العدة، تحيا مصر وعاش الرئيس السيسى.