رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. ارتفاع جديد للدولار أمام الجنيه ومخاوف التضخم تضغط على الأسواق

بوابة الوفد الإلكترونية

 شهد سعر الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الإثنين 9 مارس 2026، حيث صعد بنحو 60 قرشًا في غالبية البنوك العاملة بالسوق المحلية، في ظل استمرار حالة التذبذب التي تشهدها أسواق العملات عالميًا، وتأثرها بالمخاوف المتعلقة بالتضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي.

اقرأ أيضًا.. نشرة أخبار اليوم الإثنين ٩ مارس ٢٠٢٦


 ويأتي هذا التحرك في سعر الصرف بالتزامن مع حالة من الحذر التي تسيطر على الأسواق المالية العالمية، وسط توقعات بحدوث تقلبات إضافية في أسعار العملات خلال الفترة المقبلة.


أسعار الدولار في البنك المركزي والبنوك الكبرى:

سجل سعر الدولار في البنك المركزي المصري نحو 52.09 جنيه للشراء و52.23 جنيه للبيع، فيما ارتفع السعر في عدد من البنوك الكبرى، وعلى رأسها البنك الأهلي المصري الذي سجل 52.75 جنيه للشراء و52.85 جنيه للبيع.
وفي بنك مصر بلغ سعر الدولار 52.35 جنيه للشراء و52.45 جنيه للبيع، بينما سجل في بنك الإسكندرية نحو 52.11 جنيه للشراء و52.21 جنيه للبيع.
أما في البنك التجاري الدولي فقد وصل سعر الدولار إلى 52.75 جنيه للشراء و52.85 جنيه للبيع، وهو من أعلى المستويات المسجلة خلال تعاملات اليوم.


أسعار الدولار في عدد من البنوك الأخرى:

جاءت أسعار الدولار في عدد من البنوك العاملة بالسوق المصرية على النحو التالي:
بنك البركة: 52.10 جنيه للشراء، و52.20 جنيه للبيع.
المصرف المتحد: 52.65 جنيه للشراء، و52.75 جنيه للبيع.
البنك العربي الإفريقي الدولي: 52.70 جنيه للشراء، و52.80 جنيه للبيع.
البنك المصري الخليجي: 52.11 جنيه للشراء، و52.21 جنيه للبيع.
بنك كريدي أجريكول: 52.65 جنيه للشراء، و52.75 جنيه للبيع.
وتعكس هذه التحركات استمرار الضغوط على العملة المحلية في ظل تطورات اقتصادية عالمية متسارعة، بالإضافة إلى تأثر الأسواق المحلية بالمتغيرات الدولية.


مخاوف التضخم تضغط على الأسواق العالمية:
 تأتي تحركات العملات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من القلق المتزايد، مع اتجاه عدد من المستثمرين إلى التخارج من بعض الأصول مثل الذهب والسندات الأمريكية، نتيجة المخاوف من عودة التضخم إلى الارتفاع بالتزامن مع تباطؤ الاقتصاد العالمي.
 وتؤدي هذه المخاوف إلى زيادة التقلبات في الأسواق المالية، حيث يسعى المستثمرون إلى إعادة ترتيب محافظهم الاستثمارية تحسبًا لأي تطورات اقتصادية مفاجئة خلال الفترة المقبلة.
السيولة النقدية خيار مفضل للمستثمرين:
 وفي هذا السياق، أشار كبير استراتيجيي الأسواق في شركة Exness وائل مكارم، إلى أن الاقتصاد العالمي قد يواجه ما وصفه بـ"أسوأ السيناريوهات الاقتصادية"، والمتمثل في عودة التضخم في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تباطؤًا واضحًا.
 وأوضح، أن الاحتفاظ بالسيولة النقدية قد يكون أحد الخيارات المناسبة للمستثمرين في المرحلة الحالية، وذلك إلى حين اتضاح الرؤية بشأن اتجاهات الأسواق، خاصة في ظل التحذيرات المتكررة من البنوك المركزية والمؤسسات المالية العالمية بشأن احتمالات ظهور موجة تضخم جديدة.
توقعات بتحركات جديدة في سوق العملات:
 وفيما يتعلق بأسواق العملات العالمية، توقع مكارم استمرار الضغوط على بعض العملات الرئيسية خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى أن الين الياباني قد يواصل التراجع إذا تجاوز سعر الدولار مستوى 159 ينًا، مع احتمالات الوصول إلى مستويات أعلى حال استمرار التوترات الاقتصادية العالمية.
 كما أشار إلى أن اليورو يقف حاليًا عند مستويات فنية حساسة، خاصة مع احتمالات حدوث اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، وهو ما قد ينعكس على أداء العملة الأوروبية خلال الفترة المقبلة.
الحذر يسيطر على قرارات المستثمرين:
 وأكد خبراء الأسواق أن المرحلة الحالية تتسم بحساسية شديدة، وهو ما يدفع المستثمرين إلى توخي الحذر عند اتخاذ قرارات الاستثمار، خصوصًا في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بمستقبل التضخم العالمي وتباطؤ النمو الاقتصادي.
 ومن المتوقع أن تستمر حالة الترقب في الأسواق خلال الفترة المقبلة، مع متابعة المستثمرين لقرارات البنوك المركزية والتطورات الاقتصادية العالمية التي قد تؤثر بشكل مباشر على حركة العملات وأسعار الصرف.