الخارجية الإيرانية: يجب أن يتدخل مجلس الأمن لوقف هذه الحرب
أفادت قناة الحدث، في خبر عاجل أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اتهم عددًا من الدول الأوروبية بالمساهمة في تهيئة الأجواء التي أدت إلى اندلاع الحرب والتصعيد الحالي في المنطقة.
اقرأ أيضًا.. نشرة أخبار اليوم الإثنين ٩ مارس ٢٠٢٦
وأوضح بقائي أن طهران لا تركز في الوقت الراهن على شروط إنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن الأولوية بالنسبة لإيران هي الدفاع عن نفسها في ظل التطورات العسكرية الجارية.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن الحرب فُرضت على بلاده في وقت كانت فيه المفاوضات مستمرة، معتبرًا أن التصعيد الحالي جاء في سياق ضغوط متزايدة تعرضت لها إيران خلال المسار الدبلوماسي.
ودعا بقائي المجتمع الدولي إلى التحرك لاحتواء الأزمة، مطالبًا مجلس الأمن الدولي بالتدخل لوقف الحرب ووضع حد للتصعيد العسكري.
وأكد أن استمرار المواجهة دون تدخل دولي فعال قد يؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، مشددًا على ضرورة قيام المؤسسات الدولية بدورها في منع اتساع رقعة الصراع.
الخبير العسكري: عملية التسلل الإسرائيلية في منطقة البقاع اللبناني:
كشف العميد سعيد القزح، الخبير العسكري، تفاصيل عملية تسلل إسرائيلية وقعت في منطقة البقاع اللبناني، مشيرًا إلى أن هذه العملية تحمل أبعادًا عسكرية واستخباراتية معقدة، وتعيد إلى الواجهة تاريخًا طويلًا من العمليات الخاصة التي نفذتها إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية خلال العقود الماضية.
وأوضح القزح، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن العملية الأخيرة جاءت في سياق تصعيد ميداني متواصل على الساحة اللبنانية، خصوصًا في ظل التوترات المتزايدة بين إسرائيل وحزب الله، ما يعكس استمرار الصراع الاستخباراتي والعسكري بين الجانبين.
عملية ليست الأولى في البقاع:
وأشار الخبير العسكري إلى أن ما جرى في منطقة البقاع ليس سابقة في تاريخ العمليات الإسرائيلية داخل لبنان، مذكرًا بعملية إنزال نفذتها القوات الإسرائيلية عام 1994 في بلدة كسرنابا، عندما اختطفت القيادي مصطفى الديراني في إطار البحث عن معلومات تتعلق بالطيار الإسرائيلي رون أراد الذي فقد خلال ثمانينات القرن الماضي.
وأوضح، أن تلك العملية شكلت آنذاك نموذجًا لعمليات الكوماندوز الإسرائيلية التي تعتمد على التسلل السريع وتنفيذ مهام استخباراتية دقيقة داخل العمق اللبناني.
تفاصيل التسلل في بلدة النبي شيت:
وكشف القزح أن العملية الأخيرة بدأت عند الساعة السادسة مساءً، حيث تسللت قوة إسرائيلية إلى داخل منطقة مدافن آل شكر في بلدة النبي شيت الواقعة في البقاع اللبناني.
وأضاف، أن القوة الخاصة تمكنت من التوغل داخل الموقع وبقيت لفترة من الزمن داخل المدافن، وهو ما يشير إلى أن المهمة لم تكن مجرد عملية استطلاع سريعة، بل كانت تستهدف هدفاً محدداً يتطلب وقتاً لتنفيذه.
اكتشاف القوة واندلاع الاشتباكات:
وأوضح الخبير العسكري أن عملية التسلل لم تبق سرية لفترة طويلة، إذ تم اكتشاف وجود القوة الإسرائيلية لاحقًا، مع اختلاف الروايات حول توقيت ذلك.
وأشار إلى أن بيان حزب الله ذكر أن اكتشاف القوة حدث في حدود الساعة العاشرة والنصف مساءً، بينما أفاد شهود عيان بأن الأمر انكشف عند نحو الساعة الواحدة فجرًا، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات وإطلاق نار باتجاه القوة المتسللة.
تدخل جوي مكثف لإجلاء القوة:
وبحسب القزح، اضطر سلاح الجو الإسرائيلي إلى التدخل بشكل مكثف لتأمين انسحاب القوة الخاصة، حيث تم تنفيذ ما وصفه بـ"حزام ناري" من القصف العنيف في محيط المنطقة.
وأوضح، أن هذا القصف كان يهدف إلى توفير غطاء ناري يسمح بإجلاء عناصر الكوماندوز الذين كانوا داخل المدافن، في ظل تعرضهم لنيران من الجهة المقابلة بعد اكتشاف العملية.
تساؤلات حول الهدف الحقيقي للعملية:
وفي ختام حديثه، أشار القزح إلى أن بقاء القوة الإسرائيلية لفترة داخل المدافن وقيامها بعمليات حفر يثير العديد من التساؤلات حول الهدف الحقيقي للعملية.
وأوضح أن بعض التحليلات تشير إلى احتمال أن تكون القوة تبحث عن رفات الطيار الإسرائيلي رون أراد أو عن جثامين أخرى مرتبطة بملفات قديمة، غير أن هذه الفرضيات لم يتم تأكيدها رسميًا حتى الآن.
وأضاف أن مثل هذه العمليات تعكس الأهمية الكبيرة التي توليها إسرائيل لملف الأسرى والمفقودين، حتى بعد مرور عقود على اختفائهم، وهو ما يدفعها أحيانًا إلى تنفيذ عمليات حساسة وخطيرة داخل الأراضي اللبنانية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





