خبير عسكري: دخول حزب الله على خط المواجهة يحول الصراع إلى مواجهة إقليمية
أكد العميد أيمن الروسان، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن التطورات العسكرية في المنطقة تعكس تحولات مهمة في طبيعة الصراع الدائر، مشيراً إلى أن بعض الأطراف تسعى إلى فرض واقع جديد على الأرض من خلال توسيع نطاق المواجهة.
اقرأ أيضا.. نشرة أخبار اليوم الإثنين ٩ مارس ٢٠٢٦
وأوضح الروسان خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية أن مسألة التسوية مع إيران ترتبط بحسابات إقليمية معقدة، في ظل استمرار التصعيد العسكري في أكثر من جبهة داخل الشرق الأوسط.
خروقات متكررة للاتفاقات
وأشار الخبير العسكري إلى أن إسرائيل سبق أن أبرمت تفاهمات واتفاقات مع حزب الله خلال السنوات الماضية، إلا أن هذه التفاهمات شهدت – بحسب تقديرات مختلفة – آلاف الخروقات، ما أدى إلى تزايد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأضاف أن هذه الخروقات حدثت رغم وجود قوات قوات اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، إلى جانب لجان تنسيق تهدف إلى الحد من التصعيد وضبط الوضع الأمني على الحدود.
التصعيد يمتد إلى جبهات أخرى
ولفت الروسان إلى أن نمط العمليات العسكرية لا يقتصر على الجبهة اللبنانية، بل يمتد أيضاً إلى جبهات أخرى مثل قطاع قطاع غزة، حيث تستمر العمليات العسكرية والاختراقات الميدانية بشكل متكرر.
وأوضح أن هذا الواقع يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية اليومية وارتفاع مستوى التوتر بين الأطراف المختلفة.
تغيير قواعد الاشتباك
وأكد الخبير العسكري أن دخول حزب الله على خط المواجهة يعكس محاولة لتغيير طبيعة الصراع من مواجهة محدودة إلى صراع إقليمي متعدد الجبهات.
وأضاف أن الحزب يسعى من خلال عملياته العسكرية إلى فرض قواعد اشتباك جديدة، خاصة في ظل ما يعتبره اعتداءات متكررة على مناطق في جنوب لبنان، وهو ما يؤدي إلى رفع مستوى التصعيد بين الجانبين.
مخاوف من توسع الصراع
واختتم الروسان حديثه بالتأكيد على أن استمرار المواجهة دون حلول سياسية قد يدفع نحو مزيد من التصعيد الإقليمي، خاصة مع تداخل الجبهات العسكرية وتشابك المصالح الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تحركات دبلوماسية مكثفة لتجنب تحول المواجهة إلى صراع أوسع قد ينعكس سلباً على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







