عاجل: نيران بئر السبع.. الحرس الثوري يفتح أخطر جبهة مباشرة ضد إسرائيل
انفجرت معادلات الصراع في الشرق الأوسط على نحو غير مسبوق بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم صاروخي واسع استهدف مدينة بئر السبع داخل إسرائيل ضمن عملية حملت اسم "الوعد الصادق 4"، في تصعيد وصفه مراقبون بأنه أخطر مواجهة مباشرة بين طهران وتل أبيب منذ سنوات.
ومع تساقط موجات متتالية من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، تحولت سماء المدينة إلى ساحة انفجارات متلاحقة طالت مواقع عسكرية وتكنولوجية حساسة، ما كشف عن تحول جذري في قواعد الاشتباك الإقليمي، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية قد تدفع المنطقة بأكملها إلى حافة حرب واسعة تتجاوز حدود الصراع التقليدي بين الطرفين.
زلزال "الوعد الصادق 4".. جحيم الصواريخ الإيرانية يحرق بئر سبع ويدمر رادارات أمريكية
انفجرت الأوضاع العسكرية في منطقة الشرق الأوسط عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجوم كاسح وغير مسبوق استهدف العمق الاستراتيجي داخل إسرائيل.
حيث تحولت سماء مدينة بئر سبع إلى كتلة من اللهب بفعل تساقط مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي انطلقت في موجات متتالية ضمن عملية الوعد الصادق 4.
وضربت الانفجارات العنيفة مجمعات تكنولوجية عالمية ومراكز اتصالات عسكرية حساسة مما تسبب في حالة من الذهول والرعب داخل الأوساط الدفاعية الغربية التي راقبت انهيار منظومات الإنذار المبكر تحت وطأة القصف المكثف.
واعتبر المراقبون هذا التطور بمثابة تحول جذري في قواعد الاشتباك المباشر التي تنذر بحرب إقليمية شاملة لا تبقي ولا تذر في ظل التصعيد المستمر بداخل فلسطين المحتلة.
تدمير المجمع العلمي ومايكروسوفت
أعلن الحرس الثوري الإيراني في مطلع مارس 2026 عن نجاح قواته في تدمير أهداف ثمينة بمدينة بئر سبع شملت المجمع العلمي الذي يضم مقرات كبرى الشركات التكنولوجية العالمية ومنها شركة مايكروسوفت.
واستهدفت الهجمات الصاروخية مركز اتصالات حيوي تابع للجيش الإسرائيلي مما أدى لقطع خطوط الإمداد المعلوماتي في المناطق الجنوبية الحساسة.
وأكدت البيانات العسكرية الصادرة من طهران أن القصف طال نحو 60 هدفا استراتيجيا و500 نقطة عسكرية مشتركة تستخدمها القوات الأمريكية والإسرائيلية كقواعد انطلاق وإدارة للعمليات الميدانية.
وجاءت هذه الضربات لتكشف عن ثغرات واضحة في منظومات الدفاع الجوي التي فشلت في التصدي لكافة المقذوفات المنطلقة بكثافة نارية هائلة بداخل فلسطين المحتلة.
سحق الرادارات والمنظومات الأمريكية
ادعى الحرس الثوري الإيراني تدمير أكثر من 7 رادارات متطورة كانت تعمل كمنظومات مراقبة وإنذار متقدمة للقوات الأمريكية والإسرائيلية في محيط بئر سبع والمنطقة الجنوبية.
واستخدمت القوة المهاجمة مئات الصواريخ الباليستية المتطورة التي وصلت إلى الموجة رقم 22 حتى تاريخ 6 مارس 2026 لضمان شلل كامل في قدرات الرصد والتتبع المعادية.
وأوضحت التقارير الفنية أن استهداف الرادارات الأمريكية تحديدا يمثل رسالة سياسية وعسكرية قوية تهدف لتقليص نفوذ واشنطن ودعمها المباشر للعمليات العسكرية بداخل فلسطين المحتلة.
وتابعت الدوائر الاستخباراتية العالمية بدقة حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية العسكرية التي كانت تعتبر حصينة ضد أي هجمات جوية أو صاروخية بعيدة المدى.
حرب الاستنزاف ومنصات الإطلاق
ذكرت تقارير موازية صادرة من الجانب الإسرائيلي تدمير حوالي 200 منصة إطلاق صواريخ باليستية إيرانية في غارات جوية استباقية استهدفت مواقع التذخير والتحرك داخل الأراضي الإيرانية.
وحاولت القوات الجوية الإسرائيلية الحد من قدرة الحرس الثوري على مواصلة الموجات الصاروخية التي بلغت ذروتها في الأسبوع الأول من مارس 2026 عبر استهداف مخازن الطائرات المسيرة.
ورغم هذه الادعاءات واصلت طهران إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ التي استهدفت نقاطا عسكرية مشتركة بدقة عالية مما يشير إلى وجود بنك أهداف واسع النطاق ومعد مسبقا.
واستمرت الاشتباكات الصاروخية في رسم مشهد دامي فوق بئر سبع يعكس حجم الصراع الوجودي المشتعل بين القوى الإقليمية الكبرى بداخل فلسطين المحتلة.
كشفت العملية العسكرية الوعد الصادق 4 عن امتلاك الحرس الثوري الإيراني لقدرات لوجستية تسمح له بالاستمرار في القصف لمدة تتجاوز الأسبوع بمعدل موجات هجومية متقاربة زمنيا.
وأفادت المصادر الموثوقة أن استهداف مقر مايكروسوفت والمجمعات التكنولوجية يهدف لضرب التفوق التقني والمعلوماتي الذي تعتمد عليه المنظومات الأمنية في بئر سبع.
وترقبت العواصم الكبرى رد الفعل الأمريكي تجاه تدمير راداراتها المتطورة التي كانت تشكل حائط صد أساسي في حماية المصالح المشتركة بداخل فلسطين المحتلة.
ووضعت هذه التطورات المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لمنع انزلاق المنطقة نحو فوضى عسكرية عارمة تتجاوز حدود الصراع التقليدي وتصل إلى مستويات من التدمير المتبادل الذي لم يشهده التاريخ الحديث بداخل فلسطين المحتلة.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض