رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل ..زلزال في واشنطن.. «NBC News» تكشف وثائق إبستين التي تطارد ترامب سياسيا

بوابة الوفد الإلكترونية

في تطور سياسي لافت هز أروقة السلطة في واشنطن، فجرت وثائق جديدة من ملفات الملياردير الراحل جيفري إبستين Jeffrey Epstein عاصفة من الجدل والاتهامات داخل الولايات المتحدة، بعدما كشفت تقارير نشرتها شبكة إن بي سي نيوز NBC News عن مستندات كانت محجوبة لسنوات ضمن تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي. 

وتشير الوثائق، التي أفرجت عنها وزارة العدل في الخامس من مارس 2026، إلى ادعاءات غير مؤكدة تربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب Donald Trump بقضية اعتداء تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، وهو ما أعاد فتح أحد أكثر الملفات حساسية في السياسة الأمريكية. 

وقد أظهرت المستندات التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية في الخامس من مارس 2026 ملخصات لمقابلات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي تتضمن ادعاءات تتعلق بحوادث تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي. 

وبين نفي قاطع من الدوائر المقربة من ترامب وتصاعد مطالب داخل الكونجرس بكشف الحقيقة الكاملة، وضرورة توضيح ملابسات إخفاء هذه الوثائق سابقا، تحولت القضية إلى ملف سياسي وقانوني شديد الحساسية يعيد إحياء واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ السياسة الأمريكية المعاصر، وكذلك تحولت اختبار جديد لشفافية المؤسسات الأمريكية وقدرتها على التعامل مع فضائح تمس أعلى هرم السلطة..

زلزال في واشنطن.. وثائق إبستين الممنوعة تفجر بركان الاتهامات ضد دونالد ترامب

انفجرت قنبلة سياسية مدوية داخل الولايات المتحدة الأمريكية عقب إفراج وزارة العدل عن وثائق سرية للغاية كانت محجوبة لسنوات طويلة ضمن ملفات الملياردير الراحل جيفري إبستين.

حيث كشفت المستندات المفرج عنها يوم الخميس الخامس من مارس لعام 2026 عن تورط مزعوم للرئيس دونالد ترامب في قضايا أخلاقية بالغة الخطورة تعود إلى سنوات مضت.

وأحدثت هذه التسريبات حالة من الذهول والارتباك في الأوساط السياسية والقانونية بداخل الولايات المتحدة الأمريكية نظرا لطبيعة الشهادات التي أدلت بها إحدى السيدات أمام مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وسارعت الدوائر المقربة من الرئاسة لنفي هذه الادعاءات في وقت تترقب فيه الجماهير معرفة الحقيقة الكاملة وراء إخفاء هذه التقارير الحساسة عن أعين العدالة طوال تلك المدة.

فضيحة الطابق الشاهق بنيويورك

كشفت الوثائق الرسمية المفرج عنها بداخل الولايات المتحدة الأمريكية عن ثلاث مذكرات سرية تلخص مقابلات أجريت عام 2019 مع سيدة من ولاية كارولينا الجنوبية.

وزعمت السيدة في شهادتها الموثقة أنها تعرضت لاعتداء جنسي من قبل دونالد ترامب في فترة الثمانينيات عندما كان عمرها لا يتجاوز 15 عاما بداخل مدينة نيويورك أو نيوجيرسي.

وأوضحت التقارير أن اللقاء المشبوه تم ترتيبه بواسطة جيفري إبستين داخل أحد المباني الشاهقة المملوكة لقطب العقارات الشهير وقتها في ظل غياب الرقابة الأمنية.

ووصفت المستندات هذه اللقاءات بأنها كانت جزءا من دائرة علاقات معقدة كانت تدار في الخفاء بعيدا عن أعين القانون بداخل الولايات المتحدة الأمريكية قبل أن تخرج للنور مؤخرا.

لغز إخفاء مستندات إبستين

أقرت وزارة العدل بداخل الولايات المتحدة الأمريكية بوقوع خطأ فادح أدى لحجب هذه الملفات سابقا تحت ذريعة تصنيفها كمستندات مكررة مما حال دون وصول المحققين إليها في الأوقات المناسبة.

وظهرت هذه التفاصيل الصادمة نتيجة ضغوط قانونية وتشريعية مكثفة طالبت بتفعيل قانون شفافية ملفات إبستين الذي وقعه دونالد ترامب بنفسه في نوفمبر من عام 2025.

وأشارت التقارير إلى أن السجلات المعروفة باسم "تقارير 302" كانت تتضمن ملخصات دقيقة لمقابلات مكتب التحقيقات الفيدرالي التي ظلت حبيسة الأدراج الموصدة بداخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وأثار هذا التأخير المتعمد في الكشف عن الحقائق تساؤلات حادة حول مدى استقلالية الجهات الرقابية وقدرتها على مواجهة نفوذ الشخصيات السياسية الكبرى.

انتفاضة الكونجرس ورد الرئاسة

تحركت لجنة الرقابة والمساءلة بمجلس النواب بداخل الولايات المتحدة الأمريكية لطلب توضيحات رسمية وفورية من وزارة العدل حول أسباب استبعاد هذه السجلات من الإصدارات السابقة.

ونفى المتحدثون الرسميون باسم دونالد ترامب هذه الاتهامات جملة وتفصيلا واصفين إياها بأنها ادعاءات لا أساس لها من الصحة وتهدف لتشويه السمعة السياسية بداخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد البيت الأبيض أن هذه الشهادات غير مؤكدة ولم تؤد إلى توجيه أي اتهامات جنائية رسمية حتى اللحظة الراهنة رغم الضجة المثارة حولها، وتصاعدت حدة السجال السياسي بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي حول كيفية التعامل مع هذه الوثائق التي أعادت للأذهان ملفات جيفري إبستين السوداء التي لم تغلق فصولها بعد بداخل الولايات المتحدة الأمريكية.

أظهرت المذكرات المسربة حجم الاختراق الذي حققه جيفري إبستين في الدوائر العليا بداخل الولايات المتحدة الأمريكية وقدرته على ترتيب لقاءات غامضة تسببت في ملاحقات قانونية لا تنتهي.

وتابعت المنظمات الحقوقية بآمال عريضة مسار التحقيقات الجديدة لضمان عدم إفلات أي متورط من العقاب مهما كان منصبه أو نفوذه السياسي في واشنطن.

وشددت الجهات القضائية على ضرورة فحص كافة الأدلة الجنائية المرتبطة بشهادة سيدة كارولينا الجنوبية للتأكد من مصداقيتها في ظل الصراع المحتدم على السلطة بداخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاءت هذه الوثائق لتضع دونالد ترامب في مواجهة مباشرة مع ماضيه ومع قانون الشفافية الذي أقره بيده ليتحول السحر على الساحر في قضية شغلت الرأي العام العالمي لسنوات طويلة.