يشوه جروح الضحايا.. طبيب تجميل العجوزة خلف القضبان بـ"ماجستير مضروب"
فجرت جهات التحقيق بركانا من المفاجآت الصادمة في قضية "طبيب تجميل العجوزة"، بعدما كشفت أن "مبضع الجراح" الشهير لم يكن سوى أداة في يد شخص انتحل صفة أخصائي بشهادات مزورة، ليتحول حلم "الجمال" لدى ضحاياه إلى كابوس بـ "عاهات مستديمة" لا يمكن محوها.
حيث سدلت النيابة الستار على التحقيقات بإحالة المتهم لمحكمة الجنايات، عقب ثبوت تورطه في تزوير مؤهلاته العلمية المنسوبة لجامعة الأزهر، واستخدامه الجراحة كستار لارتكاب جرائم "الضرب المفضي إلى عاهة" في حق سيدات وقعن في فخ إعلاناته الخادعة.
كواليس "مذبحة التجميل".. ضحية العجوزة تكشف المستور
بدأت فصول المأساة التي هزت محافظة الجيزة في القضية رقم 888 لسنة 2026 جنايات العجوزة، والمقيدة برقم 90 لسنة 2026 كلي شمال الجيزة، حينما توجهت المجني عليها "إ. ع. ف." إلى عيادة الطبيب المتهم في شهر يونيو 2025 لإجراء جراحة تجميلية، لتخرج من غرفة العمليات بجروح غائرة وندبات مشوهة انتهت بفقد منفعة عضو وإصابتها ب "عاهة مستديمة"، وأكد تقرير الطب الشرعي أن الطبيب ارتكب "إهمالا جسيما" وخطأ طبيا لا يغتفر، كونه غير مؤهل علميا أو فنيا للقيام بهذا النوع من التدخلات الجراحية المعقدة.
سجلت التحريات الأمنية مفاجأة من العيار الثقيل، حيث تبين أن الطبيب الشهير ليس إلا "مزورا" محترفا، وأنه أحيل للمحاكمة أيضا في القضية رقم 10159 لسنة 2025 جنايات العجوزة بتهمة تزوير شهادة "ماجستير جراحة التجميل والحروق" ونسبها زورا لكلية طب جامعة الأزهر، وبحث رجال المباحث الجنائية في السجل الأسود للمتهم، ليتبين أنه كان يمارس المهنة دون ترخيص اختصاصي، مستغلا جهل الضحايا بالقانون، ليتحول من "طبيب" مفترض إلى متهم بجناية تزوير رسمية وجناية ضرب أحدث عاهة مستديمة.
قرار الإحالة و"الصحيفة الجنائية".. الجنايات تنتظر "طبيب الوهم"
أمرت النيابة العامة باستمرار حبس المتهم وإرفاق صحيفة حالته الجنائية "الفيش والتشبيه" بملف القضية، مع ندب محام للدفاع عنه أمام محكمة جنايات الجيزة، وكشفت ملاحظات النيابة أن المتهم تعمد إحداث "تشوهات وندبات متسعة" في مواضع الجراحة للمجني عليها، وهو ما اعتبره المحققون دليلا دامغا على انعدام الخبرة وتجاوز الاختصاص، وبقت شكوى المجني عليها "إ. ع. ف." هي الخيط الذي قطع لسان الوهم، بعدما أثبتت التحقيقات أن الطبيب كان يتاجر بآلام المرضى مستعينا بشهادات "مضروبة" لا تمت للواقع بصلة.
انتقلت القضية الآن إلى ساحة "محكمة جنايات الجيزة" للفصل في الاتهامات المسندة إليه، وسط مطالبات من ضحايا آخرين بضرورة تشديد الرقابة على عيادات التجميل في منطقة المهندسين والعجوزة، وأكدت مصادر قانونية أن المتهم يواجه عقوبات رادعة قد تصل للسجن المشدد، نظرا لاقتران الإهمال الطبي ب "التزوير في محررات رسمية"، لتنتهي أسطورة الطبيب الشهير خلف القضبان، ويصبح عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأجساد المواطنين وتزوير الحقائق العلمية للتربح الحرام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض