فاجعة قاعدة بوفاريك الجوية.. سقوط طائرة عسكرية جزائرية بعد لحظات من الإقلاع
ساد الحزن والأسى أرجاء الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عقب وقوع حادث جوي أليم هز أركان المؤسسة العسكرية في الناحية الأولى.
حيث سقطت طائرة نقل تابعة للقوات الجوية بعد ثوان معدودة من مغادرتها مدرج الإقلاع بوسط البلاد وتحولت إلى حطام وسط تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة.
وهرعت فرق الإنقاذ والحماية المدنية والطواقم الطبية لموقع التحطم في محاولة بائسة لإنقاذ طاقمها المكون من ستة أفراد وسط حالة من الاستنفار الأمني الشامل.
وأدت قوة الارتطام بالمنطقة المحيطة بالقاعدة إلى دمار واسع في هيكل الطائرة المنكوبة مما جعل مهمة انتشال الضحايا والمصابين بالغة الصعوبة والتعقيد بداخل الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
مأساة طائرة "BE1900" العسكرية
كشفت وزارة الدفاع الوطني في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عن تحطم طائرة نقل عسكرية صغيرة من نوع "BE1900" عقب إقلاعها مباشرة من القاعدة الجوية بوفاريك.
وأكدت البيانات الرسمية أن الحادث أسفر عن استشهاد اثنين من طاقمها المخلصين وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة وصفت بعضها بالحرجة للغاية.
وجرى نقل المصابين على وجه السرعة تحت حراسة مشددة إلى المستشفى المركزي للجيش بداخل الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وضربت القوات طوقا أمنيا محكما حول مكان السقوط لمنع اقتراب المدنيين وتسهيل عمل لجان المعاينة الجنائية والتقنية التي بدأت برصد الحطام وتجميع أجزاء المحركات بداخل الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
تحقيقات شنقريحة واللجان الفنية
أمر الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري بفتح تحقيق معمق وفوري في الحادث، وشدد الفريق أول السعيد شنقريحة على ضرورة كشف كافة الملابسات والأسباب التقنية التي أدت لسقوط الطائرة بعد لحظات من إقلاعها من قاعدة بوفاريك الاستراتيجية.
وشكلت القيادة العليا لجنة تقنية رفيعة المستوى تضم خبراء في حوادث الطيران العسكري لفحص الصندوق الأسود ومراجعة سجلات الصيانة الخاصة بالطراز "BE1900" بداخل الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
وتهدف هذه التحقيقات الصارمة إلى تحديد ما إذا كان العطل ناتجا عن خلل فني مفاجئ أو ظروف جوية طارئة حالت دون استمرار الرحلة الجوية العسكرية.
تسببت الفاجعة في صدمة كبيرة بداخل الأوساط العسكرية والشعبية في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية نظرا لمكانة قاعدة بوفاريك كمركز حيوي للنقل الجوي والعمليات اللوجستية.
وتابعت رئاسة الأركان الحالة الصحية للمصابين الأربعة الذين يتلقون العلاج المكثف بالمستشفى المركزي للجيش لضمان تجاوزهم مرحلة الخطر وتوفير أفضل سبل الرعاية.
وصدرت التعليمات برفع تقرير مفصل للقيادة السياسية حول نتائج التحقيقات الأولية والاجراءات المتخذة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة وحماية أرواح نسور الجو.
وتوافدت جموع المواطنين لتقديم واجب العزاء في الشهيدين اللذين ضحيا بحياتهما في سبيل الواجب الوطني بداخل الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية التي شهدت يوما عصيبا برحيل أبطالها الجويين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض