رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مونديال 2026 بين التفاؤل والقلق.. هل تؤثر التحديات الأمنية والاقتصادية على الإقبال الجماهيري؟

كأس العالم
كأس العالم

تستعد مكسيكو سيتي لاستقبال واحدة من أكبر الفعاليات الرياضية في العالم، هي كأس العالم 2026، لكن مؤشرات الحجز الفندقي الأخيرة كشفت عن فجوة بين التوقعات والواقع، بعد إلغاء الاتحاد الدولي لكرة القدم نسبة معتبرة من حجوزاته، ورغم أن الأسباب الرسمية لم تُعلن، فإن البعض بين تراجع الإشغال الحالي وحالة الترقب الأمني والاقتصادي التي تعيشها المنطقة، خاصة مع تزايد الحديث عن تحديات أمنية في بعض الولايات المكسيكية.


وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت مؤخرًا عن مساعٍ من بعض الجماعات الإجرامية لفرض هدنة مؤقتة خلال فترة البطولة، في مؤشر على حساسية الحدث وأهميته الاقتصادية.


القطاع السياحي في العاصمة يؤكد أن البنية التحتية جاهزة، وأن المدينة تمتلك خبرة طويلة في استضافة الفعاليات الكبرى، غير أن استمرار انخفاض الحجوزات المبكرة قد يؤثر على العوائد المتوقعة.


الجماهير باتت أكثر حذرًا في التخطيط للسفر، سواء بسبب تقلبات أسعار الطيران أو المخاوف الأمنية أو حتى تغير أنماط الحجز التي أصبحت أقرب إلى اللحظة الأخيرة.


في المقابل، يراهن منظمو البطولة على الزخم الجماهيري الكبير الذي يصاحب عادة مباريات الأدوار الإقصائية، إضافة إلى السياحة القادمة من الولايات المتحدة وكندا بحكم القرب الجغرافي.
ويمثل المونديال فرصة اقتصادية ضخمة لمكسيكو سيتي، ليس فقط من حيث الإشغال الفندقي، بل أيضًا عبر تنشيط قطاعات التجزئة والنقل والترفيه.


ويبقى التحدي الأساسي في الأسابيع المقبلة هو تعزيز الثقة لدى الجماهير الدولية، وتكثيف الحملات الترويجية التي تبرز جاهزية المدينة وأمنها وقدرتها على تنظيم حدث عالمي بهذا الحجم.