ﻃﻔﺢ ﺟﻠﺪى ﻋﻠﻰ رﻗﺒﺔ ﺗﺮاﻣﺐ ﻳﻔﺘﺢ ﺑﺎب اﻟﺘﺴﺎؤﻻت ﻣﺠﺪدًا ﺣﻮل ﺻﺤﺘﻪ
أثار ظهور الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بطفح جلدى واضح على جانب رقبته خلال حفل منح وسام الشرف موجة جديدة من التكهنات بشأن حالته الصحية، فى وقت تتزايد فيه الملاحظات العلنية حول لياقته البدنية خلال ولايته الثانية.
وفى بيان رسمى، سارع الطبيب الشخصى لـ«ترامب» الدكتور شون باربابيلا إلى توضيح الامر، مؤكدا أن الطفح الجلدى ناتج عن استخدام كريم جلدى كإجراء وقائى. وقال انه يستخدم كريما شائعا جدا على الجانب الأيمن من رقبته كعلاج وقائى للبشرة، مشيرا إلى انه بدأ استخدامه قبل اسبوع، ومن المتوقع أن يستمر الاحمرار لعدة اسابيع.
غير أن البيان لم يحدد طبيعة الكريم المستخدم أو السبب الذى استدعى اللجوء إلى هذا النوع من العلاج الوقائى، ما ابقى مساحة من الغموض حول الخلفية الطبية الكاملة للحالة.
ويأتى هذا التطور فى سياق سلسلة من الملاحظات التى لاحقت «ترامب» خلال الأشهر الماضية. ففى فبراير 2025، ظهر الرئيس للمرة الأولى وهو يضع ما بدا انه مساحيق تجميل على يده، وهو ما لفت الانتباه حينها. ومنذ ذلك الحين، رصدت كدمات على يديه فى أكثر من مناسبة علنية.
كما بدا عليه النعاس خلال اجتماع لمجلس الوزراء فى ديسمبر، وكذلك فى فعالية أخرى خصصت للترويج لخفض تكاليف ادوية انقاص الوزن من فئة GLP-1، وهى لحظات التقطتها وسائل اعلام وأثارت تعليقات واسعة على منصات التواصل.
وفى محاولة لاحتواء الجدل، كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قد علقت سابقا على ظهور كدمات فى يد «ترامب»، قائلة انه يعمل باستمرار ويصافح الناس طوال اليوم كل يوم، فى اشارة إلى أن الكدمات ناتجة عن كثرة المصافحات وليس عن مشكلة صحية كامنة.
وكان البيت الأبيض قد كشف فى يوليو الماضى أن «ترامب» تم تشخيصه بالقصور الوريدى المزمن، وذلك بعد ملاحظة تورم فى ساقيه. وجاء فى مذكرة رسمية حينها أن الرئيس خضع لفحص شامل تضمن دراسات تشخيصية للأوعية الدموية، بما فى ذلك فحوصات دوبلر بالموجات فوق الصوتية لأوردة الطرفين السفليين، والتى أظهرت وجود قصور وريدى مزمن. وأوضحت المذكرة أن هذه الحالة حميدة وشائعة خاصة لدى الأفراد الذين تتجاوز أعمارهم السبعين عاما.
وفى مقابلة أجراها مع صحيفة وول ستريت جورنال فى يناير، قال «ترامب» انه يتناول كمية من الاسبرين تفوق ما أوصى به أطباؤه، لكنه شدد على أن صحته ممتازة. وأضاف أنه يعتقد أن الاسبرين مفيد لتخفيف الدم، قائلا انه لا يريد دما كثيفا يتدفق عبر قلبه بل دما خفيفا ولطيفا، متسائلا عما اذا كان ذلك منطقيا.
كما أبدى انزعاجه من حجم التدقيق الاعلامى فى ملفه الصحى، معترفا بندمه على الخضوع لفحص تصويرى متقدم للقلب والأوعية الدموية والبطن خلال فحص روتينى أجراه فى أكتوبر. وقال إن اجراء ذلك الفحص منحه منتقديه بعض الذخيرة، معتبرا أنه لو لم يخضع له لما أثيرت تساؤلات من نوع هل هناك خطب ما، قبل أن يؤكد أنه لا يوجد أى خطب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض