وولفرهامبتون ضد ليفربول.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول
حسم التعادل السلبي بدون أهداف الشوط الأول من مباراة وولفرهامبتون أمام نظيره ليفربول الإنجليزي، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم 2025/2026.
وشهدت الخمس وأربعون دقيقة الأولى سيطرة من قبل لاعبي الريدز، حيث وصلت نسبة الاستحواذ على الكرة لليفربول 63%، مقابل 37% لصالح لاعبي وولفرهامبتون.
وشهد تشكيل المباراة تواجد محمد صلاح كأساسيًا مع الريدز، حيث لم يُظهر أي خطورة خلال الشوط الأول.
وبدأ ليفربول المباراة بالتشكيل التالي:
حراسة المرمى: أليسون بيكر
خط الدفاع: فريمبونج – إبراهيما كوناتي – فيرجيل فان دايك – ميلوس كيركيز
خط الوسط: ريان جرافنبيرخ – أليكسيس ماك أليستر – دومينيك سوبوسلاي
خط الهجوم: محمد صلاح – إيكتيكي – كودي جاكبو
البدلاء:
مامارداشفيلي، جو جوميز، كييزا، كورتيس جونز، أندي روبرتسون، نيوني، رامزي، موريسون، نجوموها.
في سياق متصل، أكد كريم أحمد، لاعب أكاديمية ليفربول، أن الفارق بينه وبين لاعبي الفريق الأول لا يزال كبيرًا، مشيرًا إلى أنه يركز حاليًا على التطور اليومي دون التفكير كثيرًا في موعد تصعيده.
وقال كريم أحمد: "لم أفكر كثيرًا في توقيت انضمامي للفريق الأول، فما زلت أرى أن الطريق طويل أمامي، والفجوة بيني وبين لاعبي الفريق الأول في ليفربول كبيرة جدًا، لذلك أحاول فقط العمل كل يوم من أجل تقليص هذه الفجوة، حتى تكون خطوة الصعود طبيعية ولا أبدو خارج مكاني".
وأضاف: "أطمح بالطبع إلى اللعب في أعلى مستوى، سواء مع الفريق الأول أو مع منتخب مصر، والمشاركة في البطولات الكبرى، لكنني لا أحب النظر بعيدًا في المستقبل، لأن أمامي طريقًا طويلًا، وتركيزي الحالي ينصب على تحسين نفسي في الوقت الحاضر".
وتطرق كريم أحمد إلى لقائه بالنجم المصري محمد صلاح، قائلًا: "قابلته قبل بضع سنوات بعد إحدى المباريات، وتحدث معي وسألني عن المكان الذي أنتمي إليه في مصر، وعن عائلتي ومدة وجودي في إنجلترا، كانت أسئلة بسيطة لكنها لحظة لا تُنسى بالنسبة لي".
وفي ظل انشغال حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، خلال الفترة الماضية بمراقبة العناصر الأساسية للفراعنة والمرشحين الجدد لدخول القاعدة الكبرى للاختيار، تسيطر على عقل العميد حيرة شديدة في بعض الأسماء والمراكز، وعلى رأسها اختيار لاعبي خط الهجوم.
ويستعد منتخب مصر للدخول في معسكر مغلق خلال الفترة من 21 وحتى 31 مارس المقبل، في إطار الاستعداد للمشاركة ببطولة كأس العالم 2026، على أن يخوض خلال ذلك المعسكر مباراتين وديتين أمام السعودية وإسبانيا بالعاصمة القطرية الدوحة.
العميد الذي يعد من أهم المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية، إذا لم يكن أبرزهم على الإطلاق، يولي أهمية كبيرة لمركز المهاجم الصريح في اختياراته الفنية المستقبلية، خصوصًا أن منتخب مصر عانى خلال مشاركته الأخيرة في كأس الأمم الإفريقية من افتقاده لمهاجم حاسم قادر على ترجمة الفرص الصريحة إلى أهداف، حيث لم يسجل مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي أي هدف على مدار البطولة وكذلك الأمر لبديليه صلاح محسن وأسامة فيصل.
وعلمت "الوفد" من مصدر داخل الجهاز الفني للمنتخب، أن هناك نية واضحة لدى الجهاز الفني لإحداث تغيير في هذا المركز من خلال ضخ دماء جديدة والاستعانة بأسماء قد نراها للمرة الأولى بقميص الفراعنة، خصوصًا مع حالة التوهج التي يعيشها بعض المهاجمين مع دوران عجلة المسابقات المحلية والإفريقية للأندية المحلية.
عمر مرموش:
وأشار المصدر إلى أن اعتماد حسام حسن على عمر مرموش في مركز المهاجم الصريح، ليس الخيار الأول في خطته وإنما يركز على استغلال نجم مانشستر سيتي في مركزه الأصلي كجناح أيمن لما له من تأثير كبير، بينما يفضل دائمًا وجود مهاجم قوي يصنع الفارق ويستغل أنصاف الفرص في تسجيل الأهداف، خصوصًا أن المنتخب مقبل على مرحلة مهمة في المونديال.
ناصر منسي ومروان عثمان:
ويضع الجهاز الفني حاليًا عدة أسماء في حساباته من أجل دخول معسكر مارس، حيث ستكون هناك رفاهية الاختيار والتجربة لدى الجهاز الفني قبل فترة من المونديال، إذ يفاضل العميد بين 3 أسماء وهم:
ناصر منسي مهاجم الزمالك، مروان عثمان "أوتاكا" مهاجم الأهلي، وأخيرًا الاسم الصاعد حمزة عبدالكريم، لاعب الأهلي الشاب المعار إلى برشلونة.
وفرض منسي نفسه على حسابات الجهاز الفني لـ منتخب مصر بعدما تحول أداؤه في الشهر الأخير وقيامه بواجبات هجومية مميزة وتسجيل الأهداف وصناعتها، ليساهم بشكل مؤثر في تصدر فريقه جدول ترتيب مسابقة الدوري الممتاز بعد 6 انتصارات متتالية كان له خلالها 6 مساهمات.
كذلك الحال يحافظ مروان عثمان على مقعده أساسيًا في هجوم الأهلي فارضًا نفسه على المهاجم البرتغالي كامويش، وكذلك محمد شريف الذي ابتعد كثيرًا عن الصورة، بخلاف أن مروان سبق وانضم للمنتخب تحت قيادة العميد ويحظى بثقة كبيرة من الجهاز الفني.
وأخيرًا، يبقى الرهان على حمزة عبد الكريم مغامرة كبيرة من العميد خصوصًا أن اللاعب يغيب منذ فترة كبيرة عن المباريات حيث لم ينته بعد من إجراءات الحصول على تصريح العمل للعب في نادي برشلونة، لكن قد يكون اسمه ضمن قائمة المعسكر المقبل لـ منتخب مصر من أجل استكشاف موهبته ومنحه الثقة على أمل أن يقود هجوم الفراعنة في المستقبل القريب.
بمشاركة منتخب مصر.. طرح تذاكر مهرجان قطر:
وفي ذات السياق إنطلقت أول أمس الأربعاء مبيعات التذاكر لمهرجان قطر لكرة القدم، بمشاركة منتخب مصر عبر الموقع الإلكتروني www.roadtoqatar.qa.
ويستعد مشجعي كرة القدم من مختلف أنحاء العالم لخوض تجربة كروية استثنائية حافلة بالنجوم، تُقام في قطر خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس، بمشاركة منتخبات إسبانيا والأرجنتين وقطر والسعودية ومصر وصربيا، ضمن ست مباريات دولية رفيعة المستوى.
وتتصدر مباراة كأس الفيناليسما برنامج المهرجان، حيث تجمع بين بطل أوروبا منتخب إسبانيا وبطل أمريكا الجنوبية منتخب الأرجنتين على استاد لوسيل يوم 27 مارس.
وتمثل هذه المواجهة المرة الأولى التي تستضيف فيها قطر هذه المباراة الدولية المرموقة، بما يعزز مكانتها كوجهة عالمية رائدة للرياضة، في ظل الإرث المتواصل الذي رسخته الدولة في تنظيم كبرى الفعاليات الرياضية العالمية.
وستشهد المباراة المرتقبة عودة منتخب الأرجنتين، بطل العالم وحامل لقب كوبا أمريكا 2024، إلى استاد لوسيل الأيقوني، الذي تُوّج فيه بلقب كأس العالم 2022 وذلك للقاء منتخب إسبانيا، بطل بطولة أمم أوروبا 2024.
وسيحظى المشجعون الحاضرون في كأس فيناليسيما 2026 بفرصة مشاهدة مواجهة استثنائية بين جيلين كرويين، حيث يلتقي أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي مع النجم الإسباني الصاعد لامين يامال في لقاء كروي يُنتظر أن يكون تاريخيًا.
ويجمع مهرجان قطر لكرة القدم أيضًا منتخبات قطر وصربيا، إلى جانب منتخبي السعودية ومصر، في سلسلة من المباريات القوية التي تمنح المنتخبات المشاركة فرصة مهمة لاختبار جاهزيتها وتقييم مستوياتها قبل نهائيات كأس العالم 2026.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض