ﻓﺘﺎوى رﻣﻀﺎﻧﻴﺔ
هل تُقبل صلاة غير المحجبة وصيامها؟
أكدت دار الإفتاء أن التزام المرأة بالزيِّ الشرعى فريضةٌ ثابتة بنصوص الشريعة الإسلامية، وأن الأصل فيه ستر الجسد كله عدا الوجه والكفين، على ألا يكون اللباس كاشفًا أو واصفًا أو شفافًا، مشيرة إلى أن ترك الحجاب معصيةٌ لا يُستهان بها شرعًا.
وأوضحت أن العبادات لا يُغنى بعضها عن بعض؛ فالصلاة لا تُسقط فرض الصيام، كما أن الصلاة والصيام لا يُبرران ترك الحجاب، لأن كل عبادة لها حكمها وتكليفها المستقل، لافتة إلى أن المسلم مأمور بالقيام بجميع ما أوجبه الله تعالى عليه قدر استطاعته.
وبيّنت أن المرأة غير المحجبة إذا كانت تحافظ على الصلاة والصيام فهى مُحسِنةٌ فى أدائها هاتين العبادتين، لكنها فى الوقت ذاته مُقصِّرةٌ ومُسيئة بتركها للحجاب الواجب، أما مسألة القَبول فهى من الأمور الغيبية التى مردُّها إلى الله تعالى وحده، ولا يملك أحد الجزم بها نفيًا أو إثباتًا.
وأكدت دار الإفتاء أن على المسلم، مهما وقع فى تقصير أو ذنب، أن يُحسن الظن بربه سبحانه، وأن يعلم أن من رحمة الله أن جعل الحسنات تُذهب السيئات، مستشهدة بقوله تعالى: «إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ» (هود: 114).
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض