رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

القنائيون يحتفلون بذكرى النصر وإغراق أسطول فرنسا في النيل

موقعة مضيق نهر النيل
موقعة مضيق نهر النيل بنجع البارود فى قن(تصوير:يوسف الغزالى)

سجلت المقاومة القنائية للإحتلال الفرنسى؛ ملحمة تاريخية في القرن السابع عشر؛ بإغراق أسطول فرنسا الحربى في قاع نهر النيل.

وكتبت المقاومة القنائية؛ بداية النهاية للإحتلال الفرنسى لمصر؛ بصلابة القنائيين وعزيمة الفدائيين وشجاعة القنائيات؛ صفحة من أنصع صفحات التاريخ المصرى.

 وأضحت ذكرى انتصار الثالث من مارس 1799؛ على جيش الإحتلال الفرنسى لمصر بقيادة نابليون بونابرت؛ عيداً قومياً لمحافظة قــنا.

 وأعاد القنائيون؛ أمجاد المصريين الذين هزموا جيش الإحتلال الفرنسى؛ في موقعة فارسكور شمال البلاد في عهد الدولة الأيوبية؛ وأسروا ملك فرنسا لويس التاسع وإيداعه دار بن لقمان في المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية.

 ولعب سلاح المياه؛ دوراً محورياً في الإنتصارين التاريخيين على جيوش الإحتلال الفرنسية؛ ففى معركة المنصورة انحسرت المياه في فرع دمياط بفعل السدود المصطنعه كأحد أسرار الحرب. وابتلع جنود الإحتلال الفرنسى الطعم بالنزول بخيولهم ومشاتهم في مجرى النهر؛ لجهلهم بموعد قدوم فيضان النيل الذى جرفهم أمامه؛ ومنهم من مات من الفزع وليس الغرق!!

 كما لعب سلاح المياه دوراً محوراً في معركة قــنا؛ وسمح للمقاومة القنائية بالمناورة على ضفتى النهر؛ بإشعال الحرائق وخداع جنود نابليون بونابرت بأنها مناطق سيطرة فرنسية والإستمرار في الملاحة النهرية بسفنهم الحربية!!

وحوصرت السفن الحربية الفرنسية في أحد مضائق نهر النيل في ناحية قرية البارود؛ الذى لم يسمح لها بالمناورة يميناً ويساراً والإرتداد للخلف.

 وعزز مضيق البارود فرص المقاومة الشعبية القنائية في الإنقضاض على الأسطول الفرنسى؛ قبل بزوغ فجر الثالث من مارس/ آذار 1799؛ محققين نصراً تاريخياً بالعمليات الفدائية والأسلحة البدائية ضد فرنسا إحدى القوى العظمى آنذاك!!

 واكتئب نابليون بونابرت؛ بأنباء الهزيمة الساحقة وغرق قطع أسطوله الحربى؛ ومصرع جنوده في تلك المعركة؛ وفشله فشلاً ذريعاً؛ في احتلال الصعيد!!

وأدى غرق سفينة القيادة"إيطاليا"؛ التى كان يتفاءل بها نابليون بونابرت؛ وأطلق عليها هذا الإسم عقب غزوه لإيطاليا والسيطرة عليها؛ إلى تشاؤمه الشديد وخرج من مصر متخفياً ومرتدياً ملابس النساء!!

ومن المفارقات المثيرة؛ في انتصارات المصريين التاريخية على الأعداء والمحتلين؛ أن سلاح المياه كان حاضراً في انتصار العاشر من رمضان؛ الذى احتفلت البلاد بذكراه السبت الماضى.

 وساهمت مدافع المياه؛ في اختراق خط بارليف الحصين؛ وعبور قناة السويس في السادس من أكتوبر 1973؛ وتحطيم أسطورة الجيش الإسرائيلى الذى لا يقهر. 

وفى الخامس من يونيو 1975؛ إفتتح الرئيس السادات قناة السويس للملاحة العالمية؛ بعد إزالة آثار العدوان الإسرائيلى على مصر في الخامس من يونيو 1967.