تراجع أسعار الذهب بعد تسجيل مستويات تاريخية
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2% خلال تعاملات، اليوم الاثنين، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة عقب الضربات الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل الأراضي الإيرانية، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وقد دفع هذا التطور المستثمرين عالمياً إلى التوجه نحو الذهب باعتباره ملاذاً آمناً في أوقات الأزمات وعدم اليقين.
وعلى المستوى العالمي، يعكس صعود المعدن النفيس حالة القلق التي تسيطر على الأسواق المالية، في ظل مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره المحتمل على إمدادات الطاقة وحركة التجارة الدولية.
وعادة ما يستفيد الذهب في مثل هذه الأوضاع من زيادة الطلب الاستثماري، سواء عبر الأسواق الفورية أو من خلال صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب.
أما في السوق المحلي المصري، فقد ساهم الارتفاع العالمي في دفع الأسعار إلى الصعود بالتزامن مع زيادة الطلب الداخلي على المعدن كأداة للتحوط وحفظ القيمة، خاصة في أوقات التقلبات الاقتصادية.
وبالنسبه للسوق المصرية قد تراجعت أسعار الذهب "المشغولات الذهبية" خلال التعاملات المسائية، اليوم الأثنين 2 مارس، في الأسواق المصرية ومحال الصاغة، بنحو 50 جنيهاً، ليسجل متوسط سعر عيار "21"، الأكثر انتشارًا، 7450 جنيهات لسعر الجرام الواحد من دون المصنعية.

وما زالت أسعار الذهب في مرحلة تذبذبات متتالية في الأسواق المصرية، إذْ شهدت في الأيام الماضية ارتفاعًا كبيرًا إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة، ثم عكست طريقها نحو التراجعات المتتالية في الفترة الأخيرة.
هبطت أسعار الذهب خلال تعاملات، اليوم الأثنين، ليسجل متوسط سعر عيار "21" عند مستوى نحو سعر 7450 جنيهات، وهو الأكثر رواجًا في الأسواق المصرية، فيما بلغ متوسط سعر عيار "24" مستوى 8514 جنيهًا.
وبلغ متوسط سعر عيار "18" عند مستوى سعر 6385 جنيهًا، في حين بلغ متوسط سعر عيار "14" عند مستوى سعر 4963 جنيهًا، وحقق أسعار الأونصة مستوى سعر 5336 دولارًا.
عقود الذهب العالمية الآجلة تقفز 3% مع تصاعد التوتر جراء حرب إيران

ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم الاثنين، حيث أقبل المستثمرون على شراء المعدن كملاذ آمن بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات واسعة النطاق على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وتصاعد التوترات الجيوسياسية بالمنطقة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 2.1% إلى 5389 دولار للأونصة، وزادت العقود الآجلة 2.99% إلى نحو 5404.8 دولار للأونصة.
وسجل الذهب مستويات قياسية متتالية هذا العام نتيجة لتزايد حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي العالمي.
وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في كابيتال دوت كوم "على خلاف جولات تصعيد سابقة في هذا الصراع الجيوسياسي، هناك حافز قوي إلى حد ما للجانبين لمواصلة التصعيد، وهذا ينطوي على خطر يؤدي إلى بيئة فوضوية غير مؤكدة وبالتالي متقلبة لمدة تزيد عن بضعة أيام فحسب... العوامل المحركة للذهب إيجابية للغاية".
وقال المحلل المستقل روس نورمان "ربما يكون الذهب أفضل مقياس يعكس حالة عدم اليقين العالمية... ينبغي أن نتوقع إعادة تسعير الذهب إلى مستويات ارتفاع قياسية جديدة مع دخولنا إلى عصر جديد تماماً من الغموض الجيوسياسي".
ويُعزز هذا الارتفاع الأخير قفزة بنسبة 64% في عام 2025، مدفوعة بعمليات شراء قوية من البنوك المركزية، وتدفقات كبيرة إلى صناديق المؤشرات المتداولة، وتوقعات بتخفيف السياسة النقدية الأمريكية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.45% إلى 95.54 دولاراً للأونصة بعد تسجيل مكاسب شهرية في فبراير.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





