رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

السياسة تقتحم الملاعب.. كيف يمكن أن يؤثر التصعيد العسكري على مونديال 2026؟

كأس العالم
كأس العالم

مع تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة، لم تعد كرة القدم بعيدة عن المشهد السياسي، فبطولة كأس العالم 2026، التي يفترض أن تكون احتفالًا كرويًا عالميًا، تجد نفسها أمام احتمال غياب أحد المنتخبات المتأهلة بسبب التوترات الجيوسياسية.


الحديث هذه المرة يدور حول المنتخب الإيراني، بعد تصريحات رئيس اتحاده مهدي تاج، الذي أقر بأن التطورات الأخيرة قد تؤثر على مشاركة بلاده في البطولة.


أبعاد سياسية معقدة

الصراع الحالي، الذي تشير تقارير إلى أنه أدى إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، غيّر قواعد اللعبة سياسيًا. فإيران والولايات المتحدة في حالة مواجهة مباشرة، بينما تستضيف أمريكا الجزء الأكبر من مباريات البطولة.


وجود منتخب يمثل دولة في حالة صدام عسكري مباشر مع الدولة المستضيفة يخلق تحديات غير مسبوقة، تتعلق بالبروتوكولات الدبلوماسية، وترتيبات الأمن، وحتى شكل التغطية الإعلامية.


سيناريوهات محتملة

هناك ثلاثة سيناريوهات رئيسية مطروحة:
المشاركة بشكل طبيعي، مع ضمانات أمنية مشددة.
نقل مباريات إيران إلى ملاعب خارج الولايات المتحدة داخل كندا أو المكسيك.
الانسحاب الكامل، مع ما يترتب عليه من عقوبات رياضية ومالية.
كل خيار يحمل تبعات ثقيلة، سواء على المنتخب الإيراني أو على منظمي البطولة.


تأثير على المجموعة السابعة

المجموعة التي تضم بلجيكا ومصر ونيوزيلندا قد تتأثر بشكل مباشر في حال الانسحاب، فلوائح البطولة تحدد آليات الاستبدال أو إعادة توزيع المقاعد، لكن تنفيذ ذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق الحدث قد يربك جدول المنافسات بالكامل.


الرياضة بين الحياد والواقع

الاتحاد الدولي لطالما شدد على فصل السياسة عن الرياضة، لكن التاريخ يؤكد أن هذا الفصل ليس دائمًا ممكنًا.

 فالمقاطعات والانسحابات السياسية سبقت أن أثرت على بطولات عالمية.
اليوم، يقف مونديال 2026 أمام اختبار جديد: هل تستطيع كرة القدم الحفاظ على حيادها، أم أن الأحداث ستفرض واقعًا مختلفًا؟