رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عالم أزهري: الصيام العبادة الوحيدة التي لا يكتب الملكان أجرها

حجاج الفيل
حجاج الفيل

أكد الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، أن رمضان ليس مجرد شهر للمشقة، بل هو منحة إلهية لإعادة ضبط مسار الروح.

 الصيام هو الركن الوحيد الذي أسقط الله فيه سلطة الملائكة في كتابة الأجر المعلوم

وأوضح “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصيام هو الركن الوحيد الذي أسقط الله فيه سلطة الملائكة في كتابة الأجر المعلوم، ليكون الجزاء حكرًا على ذاته العلية، معقبًا: "كل العبادات يعرف الملكان قدرها، إلا الصوم، فيقول الله للملائكة: اكتبوا صائم واتركوا لي الجزاء، فأنا أجزي به".

وأشار إلى بُعد عميق للصوم، واصفًا إياه بـ"المُسدد للديون"، حيث يستخدم الله أجر الصيام يوم القيامة لتسديد مظالم العبد وديونه تجاه الآخرين، ليكون الصوم هو الزاد الحقيقي في رحلة الـ 50 ألف سنة التي يقطعها الإنسان من أرض المحشر حتى بوابة الجنة.

وقارن بين استعداد الإنسان لرحلة دنيوية قصيرة في الصحراء وحرصه على البنزين والزاد، وبين رحلة القيامة الطويلة التي تحتاج زادًا فائق الجودة وهو الإخلاص، معقبًا: "الإخلاص هو ما يثقل العمل، والصوم هو المدرسة الأولى لتعلم الإخلاص، فالمصلي يُرى، والمتصدق يُرى، أما الصائم فلا يعلم صدق صيامه إلا الله".

وحول مدرسة أهل البيت عليهم السلام، أكد أنهم تربوا في كنف النبوة على قيمتين أساسيتين: العدالة المطلقة والكرم الذي لا يحد،
واستشهد بموقف النبي ﷺ حين قال لابنته فاطمة: "يا فاطمة اعملي، فإني لا أغني عنك من الله شيئاً"، وبحزم النبي في إقامة الحدود حتى لو كانت الجانية ابنته، ليرسخ مبدأ المساواة.

ووصف كرم آل البيت بأنهم كانوا أجود الناس، فكان الواحد منهم يستقبل مئات الآلاف من الدنانير فلا يبيت ليلته وفي بيته درهم واحد، اقتداءً بجدهم المصطفى ﷺ، مشددًا على ضرورة توقيرهم وتبجيلهم والصلاة عليهم كما جاء في الصلاة الإبراهيمية.

وقارن بين استعداد الإنسان لرحلة دنيوية قصيرة في الصحراء وحرصه على البنزين والزاد، وبين رحلة القيامة الطويلة التي تحتاج زادًا فائق الجودة وهو الإخلاص، معقبًا: "الإخلاص هو ما يثقل العمل، والصوم هو المدرسة الأولى لتعلم الإخلاص، فالمصلي يُرى، والمتصدق يُرى، أما الصائم فلا يعلم صدق صيامه إلا الله".