خبير استراتيجي: اغتيال خامنئي قد يُشعل هجمات غير منظمة لموالي الملالي حول العالم
كشف الدكتور حميد توفيق، الخبير الاستراتيجي، عن ملامح المرحلة القادمة من المواجهة مع إيران، مؤكدًا أننا أمام حرب محددة الأهداف وقصيرة المدى في شكلها التقليدي، لكنها حبلى بالتداعيات الأمنية بعيدة المدى.
العمليات العسكرية الجارية
وأوضح “توفيق”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن العمليات العسكرية الجارية لن تطول زمنيًا، معللاً ذلك بتركيزها على أهداف استراتيجية واضحة تشمل تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، واستهداف الهياكل البشرية القيادية في النظام، معقبًا: "الحرب التقليدية ستكون قصيرة المدى، لكن التحدي الحقيقي يكمن فيما بعد الحرب؛ من انفلات أمني محتمل، ومشاكل داخلية، ومحاولات انقسام قد تعصف بالدولة إذا لم تُدر الأزمة بحكمة".
وحول مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وقيادات الصف الأول، اعتبر أن غياب المرشد يُمثل هزة عنيفة للنظام، كونه الرمز الأيديولوجي الأول، موضحًا أن الضربة تكتسب خطورتها من كونها شملت وزير الدفاع ورئيس الاستخبارات العسكرية وقائد الحرس الثوري.
وحذر من ردود فعل غير تقليدية، مشيرًا إلى أن غياب القيادات العليا سيحدث اضطرابًا شديدًا في أركان الحكم، موضحًا أن الموالين أيديولوجيًا لنظام الملالي قد يشكلون تهديدًا لمصالح أمريكا وإسرائيل حول العالم عبر عمليات غير منظمة.
وفي تقدير حول مدى صحة أنباء الاغتيالات، أكد أن المعلومات تبدو شبه مؤكدة بنسبة تتجاوز 95%، مستندًا في ذلك إلى عدة مؤشرات؛ تتمثل في طريقة العرض ومصداقية المصادر التي تحرت الدقة حين استبعدت نجل خامنئي (مجتبى) من قائمة القتلى بعد تأكد سلامته، علاوة على غياب النفي الرسمي، مؤكدًا أن الصمت الإيراني المطبق وعدم خروج أي تكذيب رسمي حتى الآن يعزز فرضية نجاح العمليات.
وشدد على أن تصفية القيادات العليا في أي نظام سياسي بهذه السرعة والاحترافية تؤدي بالضرورة إلى فقدان السيطرة، مما يجعل الداخل الإيراني هو الساحة القادمة للصراع، سواء عبر تصفية الحسابات السياسية أو الانفجار المجتمعي.
وتابع: “غياب المرشد يُمثل هزة عنيفة للنظام، كونه الرمز الأيديولوجي الأول”، موضحًا أن الضربة الإسرائيلية الأمريكية أمس تكتسب خطورتها من كونها شملت وزير الدفاع ورئيس الاستخبارات العسكرية وقائد الحرس الثوري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







