دراسة تحسم الجدل: مكملات الكولاجين تحسن مرونة البشرة لكنها لا تمنع التجاعيد
حسمت دراسة علمية نُشرت في دورية Aesthetic Surgery Journal Open Forum، الجدل حول فعالية مكملات الكولاجين في تحسين مظهر البشرة، مؤكدة أنها قد تساهم في تعزيز مرونة الجلد وتحسين ترطيبه، لكنها لا تمنع ظهور التجاعيد بشكل كامل كما يُشاع في بعض الحملات الترويجية.

ويُعد الكولاجين أحد البروتينات الأساسية التي تدخل في تكوين الجلد والأنسجة الضامة، وتتناقص نسبته طبيعيًا مع التقدم في العمر، ما يؤدي إلى فقدان البشرة لمرونتها وظهور الخطوط الدقيقة، وتشير الدراسة إلى أن تناول مكملات الكولاجين قد يدعم بنية الجلد من الداخل، لكنه لا يعوض تمامًا التغيرات البيولوجية المرتبطة بالشيخوخة.
وأوضح الباحثون أن تأثير الكولاجين يعتمد على عدة عوامل، من بينها العمر، نمط الحياة، التعرض للشمس، والتغذية العامة، كما أن النتائج تختلف من شخص لآخر، حيث قد يلاحظ البعض تحسنًا في نعومة الجلد وترطيبه خلال أسابيع من الاستخدام المنتظم، بينما لا يلاحظ آخرون تغيرًا ملحوظًا.
ما الذي أثبتته الدراسة؟
أظهرت النتائج أن مكملات الكولاجين قد تساعد على تحسين مرونة الجلد وتقليل فقدان الماء من الطبقات الخارجية للبشرة، وهو ما ينعكس على مظهر أكثر نضارة ومع ذلك، لم تثبت الأدلة العلمية قدرتها على إيقاف عملية شيخوخة الجلد أو منع التجاعيد العميقة.
عوامل أساسية للحفاظ على البشرة
يشدد أطباء الجلدية على أن الحفاظ على صحة البشرة يعتمد على مجموعة من العوامل المتكاملة، أبرزها:
الحماية من أشعة الشمس باستخدام واقٍ مناسب يوميًا.
التغذية المتوازنة الغنية بالبروتين والفيتامينات.
الترطيب المنتظم وشرب كميات كافية من الماء.
النوم الجيد وتقليل التوتر.
استخدام آمن وواقعي التوقعات
ينصح الخبراء بعدم الاعتماد على مكملات الكولاجين كحل سحري لمشكلات البشرة، بل استخدامها ضمن روتين صحي متكامل وتحت إشراف طبي عند الحاجة.
وفي النهاية، تؤكد الدراسة أن مكملات الكولاجين قد تكون عاملًا مساعدًا في تحسين مرونة البشرة، لكنها ليست بديلًا عن العناية الشاملة ونمط الحياة الصحي للحفاظ على مظهر الجلد مع التقدم في العمر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض