رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مراسل "الحدث": ترامب مصمم على ضرورة قبول إيران بالشروط الأمريكية

بوابة الوفد الإلكترونية

أفاد مراسل قناة الحدث بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أظهر تصميمًا واضحًا على فرض الشروط الأمريكية على إيران، في ظل عملية عسكرية مستمرة تهدف  إلى تحقيق أهداف استراتيجية محددة، وإرساء ما وصفه بالسلام العالمي. ويأتي ذلك بالتزامن مع حديث متصاعد حول تداعيات مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وما قد يترتب عليه من تحولات سياسية وأمنية داخل إيران وخارجها.

 

أهداف العملية العسكرية

 

أكد ترامب أن العملية ستستمر للمدة اللازمة لتحقيق الأهداف المعلنة، مشددًا على ضرورة تطويع النظام الإيراني للقبول بالشروط الأمريكية، والتي تتضمن – وفق التصريحات – إنهاء البرنامجين النووي والصاروخي، وأشار إلى أن التحرك العسكري الحالي لا يهدف فقط إلى الردع، بل إلى إعادة تشكيل قواعد الاشتباك، بما يضمن تحقيق نتائج طويلة المدى.

 

 انقسام سياسي حاد داخل واشنطن

 

أحدثت التطورات انقسامًا واضحًا في المشهد السياسي الأمريكي، فقد عبّر قياديون من الحزب الجمهوري عن دعم واسع لترامب، مؤيدين العملية العسكرية ومعتبرين أن مقتل خامنئي يمثل تحولًا مهمًا في مسار المواجهة، واصفين إياه بأنه "ممّول للإرهاب"، ومؤكدين أن العالم سيكون أفضل بدون قيادته.

 

في المقابل، أبدى الديمقراطيون تحفظًا وقلقًا من احتمالية انزلاق الولايات المتحدة إلى "مستنقع" عسكري جديد، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، ورغم عدم تأييدهم لخامنئي، فإنهم حذروا من ردود فعل انتقامية إيرانية قد تؤدي إلى سقوط ضحايا أمريكيين، ما قد يوسع نطاق الصراع.

 

 تحذيرات أمنية ورفع حالة التأهب

 

في السياق ذاته، حذر مسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي من احتمال قيام وكلاء تابعين لإيران بتنفيذ عمليات داخل الأراضي الأمريكية، وعلى إثر ذلك، تم إعلان حالة تأهب قصوى بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية وأجهزة الاستخبارات، تحسبًا لأي تهديدات محتملة.

 

 جدل متصاعد في الكونغرس

 

يتصاعد الجدل داخل الكونغرس الأمريكي، مع دعوات من بعض النواب لإجراء تصويت على "تفويض الحرب" في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ الأمريكي، في محاولة لتقييد أو تنظيم صلاحيات الإدارة، ورغم ذلك، تبدو الإدارة ماضية في تنفيذ خطتها العسكرية دون تراجع.

 

 تصريحات عسكرية وتحذيرات من التصعيد

 

من جانبه، وصف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث العملية بأنها "أعقد عملية جوية في التاريخ"، دون الكشف عن تفاصيل بنك الأهداف المقبل، كما لوّح بإمكانية تصعيد أكبر في حال سقوط ضحايا من الجنود الأمريكيين، ما يعكس استعداد الإدارة للرد بقوة على أي تطورات ميدانية جديدة.

 

وتشير المعطيات الحالية إلى مرحلة حساسة تتداخل فيها الاعتبارات العسكرية والسياسية والأمنية، وسط ترقب دولي واسع لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات قد تعيد رسم ملامح المشهد الإقليمي والدولي.