هل اليهود هم شعب الله المختار؟.. عالم أزهري يُجيب
قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن شهر رمضان هو فرصة للنجاة من أصحاب القلوب الغليظة والبحث عن الحقائق الغائبة في نور القرآن، مؤكدًا أن قصة نبي الله موسى وبني إسرائيل استغرقت قرابة ربع مساحة القرآن الكريم، موضحا أن هذا التفصيل الإلهي لم يأتِ عبثاً، بل ليكون عبرة للمعتبرين ولتوضيح الفارق الجوهري بين ما كانوا عليه وما أصبحوا فيه.
وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن القرآن الكريم عرض نماذج البشر بدقة مذهلة؛ فوصف المؤمنين في 5 آيات، والكافرين في آيتين، بينما أفرد للمنافقين 13 آية كاملة للتحذير من خطرهم وخبثهم"،
ورداً على سؤال: هل اليهود هم شعب الله المختار؟، أوضح أن اللفظة أطلقها اليهود على أنفسهم استناداً لقوله تعالى: {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ}، لكنه وضع النقاط على الحروف موضحاً سياق هذا التفضيل، فهو تفضيل مشروط بزمن معين، مؤكدا أن التفضيل كان أمراً ماضياً مرتبطاً بطاعتهم واتباعهم لأنبياء الله في ذلك الوقت، مشيرا إلى أن إسرائيل هو اسم نبي الله يعقوب عليه السلام، الذي أنجب 12 ولداً، وهم أصل العائلات الاثنتي عشرة التي شكلت بني إسرائيل.
ولفت إلى حقيقة تاريخية مهمة، وهي أن بني إسرائيل عاشوا في مصر 400 عام منذ دخولهم مع نبي الله يوسف، وتربوا وانجبوا فيها، قبل أن يخرجوا منها مع نبي الله موسى، مشددا على أن قصة بني إسرائيل في القرآن تهدف إلى رصد تحولات الأمم، وكيف يمكن للطغيان ونسيان النفس أن يورثا القسوة والهلاك، محذراً من القلوب الغليظة التي تحيد عن منهج الله بعد أن نالت من فضله.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
