تكرار حوادث العقر
الكلاب الضالة تفرض حظر تجوال بشوارع دمياط.. والأهالي: "أولادنا في خطر"
شهدت شوارع محافظة دمياط في الآونة الأخيرة انتشاراً مخيفاً للكلاب الضالة، التي باتت تفرض "حظر تجوال" إجباري في العديد من المناطق، وسط حالة من الاستياء والغضب العارم بين المواطنين بعد تكرار حوادث العقر، مما دفع الأهالي لرفع صرخة استغاثة عاجلة للمسؤولين قبل وقوع كارثة جديدة.
تجارب مؤلمة في عزبة البرج ودمياط الجديدة
وتشمل التجارب المؤلمة عزبة البرج ودمياط الجديدة، رأس البر والزرقا وفارسكور وكفر سعد؛ حيث يروي محمد السيد (موظف) تجربة مريرة تعرض لها ابنه الصغير، قائلاً: "كان ابني في طريقه للدرس في الصباح الباكر، وفوجئ بقطيع من الكلاب يهاجمه، لولا تدخل المارة لحدث ما لا يحمد عقباه، وانتهى الأمر بنا في المستشفى للحصول على المصل".
أما الحاجة زينب .ربة منزل، فتقول بأسى: "لم نعد نأمن الذهاب للأسواق، الكلاب تتجمع حول تجمعات القمامة وبوابات المنازل، ونضطر لمرافقة أحفادنا إلى المدارس يومياً خوفاً عليهم من العقر، فالشوارع أصبحت مرتعاً لحيوانات
واضافت مروه ابراهيم: “و لما تبقي ماشيه ف امان الله و فجأه كلب يهوهو و يلم الشلة ف لحظة وصحابه بيعملوا الواجب يردوا عليه و غمضة عين تلاقي نفسك ف وسط ٢٠ كلب صغير و كبير بجد موضوع الكلاب بقي أوفر في دمياط الجديده”.
واضافت سهى هاني: والله امبارح نفس الموقف انا ضربات قلبي ارتفعت ومكنتش عارفه امشي اذاي قلبي كان هيقف من الرعب.
ويقول فارس مجدي: “لا يقتصر الأمر على الأحياء الجانبية، بل امتدت الظاهرة للميادين العامة ومحيط المدارس. ويؤكد أن الكلاب الضالة تهاجم المواطنين بكثافة في أوقات الفجر والظهيرة، مما يعيق حركة البيع والشراء في الأسواق الشعبية ويخلق حالة من الرعب المستمر مؤكدا ابنى راجع من الشغل والولد بيكلم مامته فوجئ بكلب هجم عليه وعضه فى رجله، ياريت تنزلوا حملة تقضي عليهم”.
وتساءل محمد عبده قائلا..كان هناك حلول مزعومه قدمها المحافظ السابق واعلن افتتاح شيلتر يتم تجميع الكلاب الضاله به وتم تخصيص ميزانيه لذلك فلماذا لم يتم استكمالها؟.ولماذا توقفت ولم تنفذ على ارض الواقع برغم الاعلان عن تدشينها من شهور مضت؟.
من جانبهم، طالب أهالي دمياط عبر "الوفد" بضرورة تحرك مديرية الطب البيطري والمحافظة لشن حملات مكثفة للتعامل مع هذه الظاهرة، وتفعيل برامج التعقيم (TNR) أو توفير أماكن إيواء بعيدة عن الكتلة السكنية.
وتساءل المواطنون: "إلى متى ننتظر؟ هل ننتظر حتى يفقد طفل حياته لنتحرك؟"، مؤكدين أن المصل لا يتوفر أحياناً في المراكز الصحية القريبة، مما يزيد من معاناة المصابين الذين يتعرضون لعقر الكلاب
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض