رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

إخلاء سفارات وإلغاء رحلات وحشد يتخطى قدرات غزو العراق.. ضربة أمريكا لإيران تقترب

ترامب وحاملة جيرالد
ترامب وحاملة جيرالد فورد التي وصلت الشرق الأوسط

بينما تنفذ واشنطن عمليات إخلاء أمني لسفارتها وتتصاعد قرارات إلغاء الرحلات الجوية الدولية نحو طهران، يرتسم في الأفق مشهد عسكري مهيب بحشود أمريكية برية وبحرية تجاوزت في ضخامتها وجاهزيتها حجم القدرات التي سبقت غزو العراق عام 2003؛ ما يلمح إلى اقتراب تنفيذ أمريكا وعيدها بضرب إيران.

ففي العاصمة العراقية بغداد شهدت تحركات أمنية ودبلوماسية مريبة، حيث أفادت مصادر لقناة العربية بقيام السفارة الأمريكية بتنفيذ عملية أمنية واسعة تحاكي سيناريوهات الإخلاء الطارئ، فيما تم السماح لموظفي السفارة الأمريكية بمغادرة إسرائيل بعد "انهيار ضخم" في المفاوضات مع إيران، حسب قناة “فوكس نيوز”.

 وتزامنت هذه المناورة مع رصد مغادرة مكثفة لعدد كبير من حاملي الجنسية الأمريكية للأراضي العراقية عبر مطار بغداد الدولي خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، مما أثار تكهنات حول طبيعة المرحلة المقبلة.

إلغاء  رحلات

يأتي هذا فيما أعلنت شركات طيران تركية وإيرانية عن إلغاء رحلاتها الجوية المقررة مساء اليوم وغداً من مطار إسطنبول إلى طهران ومدن إيرانية أخرى. 

وشملت قرارات الإلغاء الخطوط الجوية التركية وشركتين إيرانيتين، حيث رصدت تطبيقات تتبع الملاحة الجوية توقف الرحلات بشكل مفاجئ دون صدور بيان رسمي يوضح الأسباب حتى الآن.

ويربط مراقبون هذه الخطوة بالتصعيد العسكري المتزايد في المنطقة والمخاوف من توجيه ضربة أمريكية محتملة للأراضي الإيرانية. 

وتكرر هذا المشهد خلال الأشهر الماضية، حيث سبق لشركات الطيران تعليق رحلاتها إلى مطارات طهران وتبريز وأصفهان نتيجة اضطراب الأوضاع الأمنية والميدانية في الداخل الإيراني.

ترامب: أسلوب التفاوض الإيراني سيء

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاته الأخيرة أن نتائج مفاوضات جنيف مع إيران لم تكن إيجابية، مشدداً على أن أسلوب التفاوض الإيراني لم يحقق النتائج المرجوة. 

وأوضح أنه رغم عدم رغبته في استخدام القوة العسكرية، إلا أنه قد يضطر لهذا الخيار في حال استمرار الانسداد الدبلوماسي، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بهذا الشأن حتى اللحظة.

حشد يفوق ضعف قوة فرنسا وقوات غزو العراق

وعلى الصعيد الميداني، أكملت الولايات المتحدة حشداً عسكرياً هائلاً في منطقة الشرق الأوسط يقدر بضعف القوة العسكرية الفرنسية بالكامل، ليشمل حاملات طائرات وقوات برية وجوية مكثفة. 

وتجاوز حجم هذه القوات التقديرات العسكرية التي سبقت غزو العراق عام 2003، مما يمنح واشنطن الجاهزية التامة لتنفيذ ضربات عسكرية واسعة أو محدودة في أي لحظة يقررها البيت الأبيض.

وفي سياق المحاولات الدبلوماسية الأخيرة، يقود وزير الخارجية العماني جهوداً حثيثة في واشنطن لإقناع الإدارة الأمريكية بتأجيل أي تحرك عسكري ومنح فرصة إضافية للمفاوضات خلال الأسبوع المقبل. 

ورغم وصف اللقاءات العمانية الأمريكية بالجيدة في مجملها، إلا أن نبرة الرئيس الأمريكي لا تزال تخلو من التفاؤل، مما يبقي كافة الاحتمالات مفتوحة بانتظار الرد الإيراني الحاسم.

اقرأ المزيد..