رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير سياسي: الاستعدادات الحالية قد تمهد لخيارات عسكرية محدودة في إيران

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الدكتور خالد الشنيكات، أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن المشهد الإقليمي يتحرك في مسارين متوازيين: مسار الاستعداد العسكري ومسار المفاوضات، مشيرًا إلى أن المعطيات الحالية تجعل احتمالات التصعيد قائمة بقوة، رغم استمرار الجهود الدبلوماسية.

 

مؤشرات عسكرية متصاعدة

 

وأوضح الشنيكات أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، من خلال نقل قوات إضافية إلى القواعد القريبة، ووصول حاملة طائرات إلى المنطقة مؤخرًا، إلى جانب عمليات إمداد بالوقود والعتاد العسكري، وأشار إلى أن هذه التحركات تشمل أكثر من 350 طائرة عسكرية، من بينها طائرات متقدمة مثل F-35 وF-22، إضافة إلى عمليات مسح جوي متواصلة للأجواء الإيرانية، وهو ما يعكس مستوى عالٍ من الجاهزية.

 

رسائل سياسية وتحذيرات دبلوماسية

 

ولفت إلى أن بعض التصريحات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين، ومنها تنبيه موظفي السفارة الأمريكية في تل أبيب بضرورة مغادرة من لا يرتبط عملهم بمهام أساسية، تعزز مناخ الترقب، كما أشار إلى تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، التي تحدث فيها عن إمكانية شن حرب محدودة تستهدف البنية القيادية للنظام، دون الانخراط في حرب طويلة الأمد.

 

مفاوضات قائمة وفجوة مستمرة

 

ورغم هذه المؤشرات، أكد الشنيكات أن المسار التفاوضي لم يتوقف، مشيرًا إلى زيارة وزير خارجية سلطنة عمان إلى واشنطن لبحث تطورات المفاوضات بين الطرفين، إضافة إلى الحديث عن جولة جديدة مرتقبة لمناقشة القضايا الفنية، وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الفجوة بين الجانبين ما تزال قائمة بعد الجولة الثالثة في جنيف، ما يعكس استمرار التباين في المواقف.

 

سيناريوهات مفتوحة واحتمال استخدام القوة

 

وأوضح الخبير أن التنبؤ بمواقف الرئيس دونالد ترامب يظل صعبًا نظرًا لطبيعة قراراته المتغيرة، معتبرًا أن خيار استخدام القوة ليس مستبعدًا، خاصة في ضوء التاريخ السياسي لواشنطن في بعض الملفات، وأشار إلى أن بعض شركات الطيران العالمية بدأت بإلغاء رحلاتها إلى إسرائيل، وهو ما قد يعكس حالة التحذير المتزايدة في المنطقة.

 

واختتم الشنيكات بأن الاحتمالين الحرب أو المفاوضات ما زالا قائمين، إلا أن المؤشرات العسكرية الحالية قد ترجّح كفة التصعيد، مع استمرار الأمل في التوصل إلى تسوية سياسية إذا ما نجحت الجولة المقبلة في تقليص الفجوة بين الطرفين.