الوكالة الدولية للطاقة الذرية تكشف مخزون إيران من اليورانيوم
أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب كان يُقدر بنحو 9874.9 كيلوجراماً حتى 13 يونيو الماضي، وهو التاريخ الذي شنت فيه إسرائيل هجمات استهدفت مواقع داخل إيران.
وأشارت الوكالة إلى أنها لا تستطيع في الوقت الحالي تقديم معلومات دقيقة حول الحجم الحالي لمخزون اليورانيوم المخصب أو مكان وجوده، كما لم تتمكن من التأكد مما إذا كانت إيران قد أوقفت جميع عمليات تخصيب اليورانيوم.
اقرأ أيضاً.. عدوى النيران تنتقل إلى نيويورك.. إصابة 7 أشخاص في حريق هائل
وأكدت الوكالة أن نقص المعلومات المتاحة يمثل تحديًا أمام جهود الرقابة الدولية، وسط مطالب متزايدة بتوضيحات رسمية من الجانب الإيراني بشأن وضع البرنامج النووي.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن خبراء ودبلوماسيين قولهم إن البرنامج النووي الإيراني لم يحقق أي تقدم ملموس منذ الضربات التي استهدفته في يونيو الماضي، وذلك خلافًا لما أعلنه البيت الأبيض في وقت سابق.
وبحسب الصحيفة، فإن التقييمات الفنية تشير إلى أن الأنشطة النووية الإيرانية لم تشهد تطورًا نوعيًا أو تسارعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، وسط استمرار الرقابة الدولية والتحديات التقنية التي تواجه طهران.
كما نقلت الصحيفة عن مفتش أممي سابق تأكيده أن صور الأقمار الصناعية المتاحة لا تقدم أي دليل على أن إيران تعيد بناء برنامجها النووي أو منشآته المتضررة، موضحًا أن المعطيات الحالية لا تشير إلى استئناف أعمال إعادة الإعمار على نطاق واسع.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتواصل فيه الجدل الدولي بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ومدى التزام طهران بالقيود والاتفاقات ذات الصلة، في ظل توترات سياسية متصاعدة في المنطقة.
طهران تدخل المفاوضات مع واشنطن بجدية ومرونة
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، امس الخميس، بياناً قالت فيه إن طهران تدخل المفاوضات مع واشنطن بجدية ومرونة.
وأضاف البيان :"التناقض في المواقف الأمريكية جزء من الوضع الذي نتعامل معه منذ سنوات".
وتابع قائلاً :"المواقف الأمريكية المتناقضة لا تساعد على تعزيز المسار الدبلوماسي".
وأضاف بالقول :"نتوقع انضمام مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المفاوضات الحالية في جنيف".
وفي وقت سابق، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن إيران تفضّل المسار الدبلوماسي على خيار الحرب، مشيرة إلى أن الدبلوماسية والردع يشكلان جزءًا من استراتيجية تهدف إلى حماية المصالح الوطنية.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن مهاجراني قولها إن الدبلوماسية والردع يمثلان نهجين متكاملين تسعى من خلالهما إيران إلى صون كرامتها الوطنية وتأمين مصالحها.
وشددت المتحدثة على أن طهران تواصل اعتماد سياسة تقوم على الجمع بين العمل الدبلوماسي وتعزيز عناصر الردع في مواجهة التحديات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





