رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الطرق الصحية لطهي طبق سمك السلمون

سمك السلمون
سمك السلمون

أشاد خبراء التغذية بأهمية طريقة تحضير سمك السلمون لأنها تؤثر بشكل كبير على القيمة الغذائية التي يحصل عليها الجسم من أحماض أوميجا-3 المفيدة للقلب والدماغ وتوازن الالتهابات. 

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن اختيار طرق طهي لطيفة على الدهون الحساسة أفضل من الطرق التي تتضمن حرارة عالية أو قلية عميقة حفاظًا على فوائده الصحية.

الخبراء حددوا السلق والتبخير كطرق لطيفة

أوضح أخصائيون أن السلمون الذي يُطهى باستخدام حرارة منخفضة ورطبة، مثل السلق أو التبخير، يحتفظ بأكبر نسبة من الدهون الصحية مقارنة بالطرق التقليدية مثل القلي أو الشواء على درجات حرارة عالية. وتعتمد هذه الطرق على الحرارة اللطيفة مما يقلل من تكسير أحماض أوميغا-3 ويحافظ على النكهة الطبيعية.

طرقتان بديلتان حافظتا على الأوميجا-3

رأى خبراء التغذية أن الخبز على حرارة معتدلة (حوالي 175 درجة مئوية) والتدخين البارد من بين أفضل الطرق لتحضير السلمون. 

وتبين أن التدخين البارد، الذي لا يتعرض فيه السلمون لحرارة مباشرة، يحافظ على معظم أحماض أوميجا-3 لأن هذه الأحماض تتلف عند تعرضها لحرارة مرتفعة. 

ومع ذلك، ذكر المختصون أن السلمون المدخّن قد يحتوي على نسبة أعلى من الصوديوم لذا يجب الانتباه إلى كمية الملح عند تناوله.

الإضافات غيّرت القيمة الغذائية لأطباق السلمون

أكد الخبراء أن القيمة الغذائية للسلمون لا تعتمد فقط على طريقة الطهي، ولكن أيضًا على الإضافات الصحية المستخدمة معه. 

وإضافة مكونات غنية بمضادات الأكسدة مثل عصير الليمون الطازج، الثوم، الأعشاب، والزيتون لا يعزز النكهة فحسب بل يحمي الأحماض الدهنية من الأكسدة ويزيد من امتصاصها. ومن المقترحات الصحية الأخرى تقديم السلمون مع خضار ملونة أو سلطة خضراء لتعزيز تناول الفيتامينات والمعادن بجانب البروتينات الصحية.

طهي السلمون بهذه الطرق يخدم أهداف الصحة العامة

تُعد هذه الطرق الصحية مهمة بشكل خاص لأولئك الذين يتبعون أنظمة غذائية صحية أو يرغبون في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب أو تحسين وظائف الدماغ. 

ويمكن لكون السلمون غنيًا بأحماض أوميجا-3 والبروتين عالي الجودة، يمكن أن يكون جزءًا أساسيًا من نظام غذائي متوازن إذا تم تحضيره بطرق لا تُضعف عناصره الغذائية. وتشير توصيات الجهات الصحية إلى تناول الأسماك الدهنية مرة إلى مرتين أسبوعيًا لتعزيز الاستفادة من فوائده المتعددة.