المهلبية بالقشطة.. أسهل طريقة لتحضيرها لسفرة رمضان
المهلبية من الحلويات الشرقية التقليدية التي ارتبطت بالمطبخ العربي منذ مئات السنين، حيث تتميز بقوامها الناعم وطعمها الخفيف الذي يجعلها مناسبة للتقديم بعد وجبة الإفطار، ومع مرور الوقت تطورت طرق تحضير المهلبية وأضيفت إليها مكونات مختلفة مثل القشطة والمكسرات والفواكه.

وتعد المهلبية بالقشطة من أكثر الأنواع شهرة، حيث تمنح القشطة الحلوى قواماً كريميًا غنياً وطعماً مميزاً، كما أنها من الحلويات السهلة التي يمكن تحضيرها في وقت قصير دون الحاجة إلى مكونات معقدة.
وتُعد المهلبية خياراً مثالياً لمن يبحث عن حلوى خفيفة على المعدة بعد الإفطار، كما يمكن تقديمها في العزائم والمناسبات الرمضانية بطريقة أنيقة مع المكسرات أو القرفة.
المقادير
3 أكواب حليب
3 ملاعق كبيرة نشا
نصف كوب سكر
1 كوب قشطة
1 ملعقة صغيرة فانيليا
مكسرات للتزيين
طريقة التحضير
في قدر متوسط يوضع الحليب مع السكر والنشا.
تقلب المكونات جيداً قبل وضعها على النار حتى يذوب النشا تماماً.
يوضع القدر على نار متوسطة مع التقليب المستمر.
عندما يبدأ الخليط في التكاثف تضاف القشطة والفانيليا.
يستمر التقليب حتى يصبح القوام كريميًا.
يرفع الخليط من على النار ويصب في أكواب التقديم.
يترك ليبرد قليلاً ثم يوضع في الثلاجة لمدة ساعتين.
يزين بالمكسرات أو القرفة حسب الرغبة قبل التقديم.
فوائد المهلبية بالقشطة
المهلبية بالقشطة من أشهر الحلويات الرمضانية وأكثرها شعبية، لما تتميز به من مذاق كريمي غني وقيمة غذائية جيدة عند تناولها باعتدال، هذا الطبق لا يقدم مجرد طعم لذيذ، بل يحمل فوائد صحية متعدّدة تدعم الجسم بعد يوم طويل من الصيام.
أبرز فوائد المهلبية بالقشطة:
مصدر ممتاز للطاقة
تحتوي المهلبية على السكريات والكربوهيدرات التي تمنح الجسم طاقة سريعة، ما يساعد الصائم على تعويض النشاط المفقود خلال ساعات الصيام الطويلة.
غنية بالكالسيوم والبروتين
القشطة والحليب المستخدمان في إعداد المهلبية يدعمان صحة العظام والأسنان، ويساهمان في بناء العضلات، خصوصاً للأطفال وكبار السن، مما يجعلها وجبة خفيفة مغذية بعد الإفطار.
سهلة الهضم وخفيفة على المعدة
المهلبية كحلوى مطبوخة بالحليب تكون ألطف على المعدة مقارنة بالحلويات الثقيلة والمقلية، ما يجعلها خيارًا مثاليًا بعد الإفطار مباشرة.
تعزز الشعور بالشبع
القشطة تضيف كثافة وقوام كريمي غني، مما يساعد على الشعور بالامتلاء لفترة أطول ويقلل من الرغبة في الإفراط في تناول الحلويات الأخرى.
تحسن المزاج والطاقة النفسية
الطعم الحلو والقوام الناعم يعطي شعورًا بالراحة والمتعة بعد يوم طويل من الصيام، ويساهم في رفع المعنويات خلال الشهر الكريم
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض