الأرز المعمر.. وجبة شهية على مائدة الإفطار
الأرز المعمر من الأطباق الإماراتية التقليدية التي تحظى بشعبية كبيرة على موائد الإفطار، حيث يجمع بين الطعم الغني والقيمة الغذائية العالية، ويتميز هذا الطبق بمذاقه الفريد وقوامه الكريمي، ويُعد خياراً مثالياً لتقديم وجبة متكاملة خلال شهر رمضان المبارك.

يختلف الأرز المعمر عن الأرز العادي في طريقة الطهي، حيث يُطهى الأرز مع الحليب أو مرق اللحم أو الدجاج، ويضاف إليه التوابل والمكسرات لإضفاء نكهة مميزة، كما يمكن تنويع الحشوات بحسب الرغبة، سواء باللحم أو الدجاج أو حتى الخضروات.
ويتميز الأرز المعمر بسهولة تحضيره، إذ يمكن إعداد كمية كبيرة منه لتغذية الأسرة في وجبة واحدة، كما يمنح الجسم طاقة جيدة بعد الصيام بفضل احتوائه على النشويات والبروتينات والدهون الصحية عند إضافة المكسرات والزبدة.
المقادير
2 كوب أرز بسمتي مغسول ومنقوع لمدة 30 دقيقة
4 أكواب حليب كامل الدسم
1 كوب ماء
2 ملعقة كبيرة زبدة
نصف ملعقة صغيرة ملح
نصف ملعقة صغيرة فلفل أسود
1/4 ملعقة صغيرة هيل مطحون
مكسرات محمصة (لوز وجوز) للتزيين
طريقة التحضير
في قدر عميق، تُذاب الزبدة على نار متوسطة.
يضاف الأرز ويُقلب مع الزبدة لدقيقة حتى تتشرب الحبوب الزبدة جيداً.
يُضاف الحليب والماء والملح والفلفل والهيل، ويُقلب جيداً.
يُترك الخليط على نار هادئة مع تغطية القدر حتى يغلي تدريجياً.
بعد الغليان، تُخفض الحرارة ويُترك الأرز يطهى ببطء حتى يتشرب السوائل ويصبح كريمي القوام.
يُقلب الأرز من حين لآخر لضمان عدم التصاقه في القاع.
عند نضوج الأرز، يُرفع القدر عن النار ويترك جانباً لمدة 5 دقائق.
يُزين بالمكسرات المحمصة قبل التقديم.
فوائد الأرز المعمر
مصدر طاقة ممتاز
يحتوي على الكربوهيدرات التي تمنح الجسم طاقة مستمرة، خاصة بعد وجبات الإفطار الثقيلة.
غني بالبروتين عند إضافة الحليب أو الزبدة
يدعم نمو العضلات والشعور بالشبع لفترة أطول.
يحتوي على معادن مهمة
مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تساعد على توازن السوائل وصحة القلب.
يسهّل الهضم
الأرز المطبوخ جيدًا مع مكونات خفيفة مثل الخضار أو المرقة يكون سهل الامتصاص ومناسب للمعدة.
متعدد الاستخدامات
يمكن تناوله كوجبة رئيسية أو جانبية مع الخضار، الدجاج، أو الأسماك، مما يزيد من قيمته الغذائية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض