لماذا يتمسك الاتحاد المغربي بوليد الركراكي رغم خسارة نهائي أمم أفريقيا
جدد الاتحاد المغربي لكرة القدم ثقته في وليد الركراكي، نافيًا للمرة الثالثة خلال فترة قصيرة شائعات إقالته بعد خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال.
السؤال المطروح بقوة في الشارع الرياضي المغربي هو لماذا يتمسك الاتحاد بالمدرب رغم خيبة أمل النهائي، القرار لا يبدو عاطفيًا، بل يحمل أبعادًا استراتيجية واضحة تتعلق بالاستقرار الفني والتحضير لكأس العالم 2026.
رصيد مونديال 2022 ما زال قائمًا
أكبر عامل يمنح الركراكي حصانة نسبية هو إنجاز كأس العالم 2022، قيادته لمنتخب المغرب إلى نصف النهائي كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز وضعه في مكانة استثنائية داخل المنظومة الكروية المغربية.
الجامعة المغربية، ترى أن هذا الإنجاز لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل تكتيكي وإدارة فنية قوية، لذلك لا يمكن إلغاء كل ما تحقق بسبب خسارة مباراة نهائية.
الوصول إلى نهائي أمم أفريقيا تطور لا تراجع
رغم خسارة اللقب، فإن وصول منتخب المغرب إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 يُعد تقدمًا مقارنة بنسخ سابقة خرج فيها الفريق مبكرًا.
النهائي كان الأول منذ 2004 أمام تونس، وهو ما يمنح الركراكي نقطة إيجابية في تقييم مسيرته، ويتعامل الاتحاد مع النتيجة على أنها خطوة للأمام، لا انهيارًا كاملاً.
أولوية الاستقرار قبل كأس العالم 2026
كأس العالم 2026 يقترب، وأي تغيير فني الآن قد يربك التحضيرات حيث أن تعيين مدرب جديد يعني إعادة بناء منظومة فنية وتكتيكية خلال فترة قصيرة نسبيًا.
الاتحاد المغربي يبدو مقتنعًا بأن الاستقرار أهم من المغامرة، خاصة مع وجود مجموعة لاعبين تعرف أسلوب الركراكي وتتكيف معه.
العامل التعاقدي والمادي
يرتبط وليد الركراكي بعقد يمتد حتى نهاية كأس العالم 2026، وإنهاء التعاقد في هذه المرحلة قد يحمل تبعات مالية وإدارية، وهو عامل لا يمكن تجاهله في أي قرار حيث أن الاتحادات عادة توازن بين القرار الفني والكلفة الاقتصادية.
الضغوط والانتقادات قائمة
رغم الدعم الرسمي، يتعرض وليد الركراكي لانتقادات بسبب بعض الخيارات التكتيكية والاعتماد على أسلوب دفاعي في مباريات كبرى، كما ترددت أنباء عن خلافات داخلية، لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي بهذا الشأن.
اللافت أن بيانات الاتحاد تنفي الإقالة وهي للمرة الثالثة، لكنها لا تستخدم صيغة حاسمة تؤكد استمراره حتى نهاية العقد، ما يترك باب الاحتمالات مفتوحًا في حال حدوث تراجع جديد.
البدائل المطروحة في حال التغيير
الصحافة المغربية تداولت أسماء محتملة مثل تشافي هيرنانديز، طارق السكتيوي، ومحمد وهبي، لكن حتى الآن لا يوجد أي تحرك رسمي في هذا الاتجاه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض